تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رُبَّ رَفدٍ هَرَقتَهُ ذَلِكَ اليَومَ وَأَسرى مِن مَعشَرٍ أَقتالِ

البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ٧١ فيها، من ٧٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ثُمَّ وَصَلتَ صِرَّةً بِرَبيعٍحينَ صَرَّفتَ حالَةً عَن حالِ

رُبَّ رَفدٍ هَرَقتَهُ ذَلِكَ اليَومَ وَأَسرى مِن مَعشَرٍ أَقتالِ

وَشُيوخٍ حَربى بِشَطّي أَريكٍوَنِساءٍ كَأَنَّهُنَّ السَعالي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ربب رفدن
فاعلاتن
/o//o/o
هرقته ذ
مفاعلن
//o///
الكل يو
فاعلاتن
o//o/o
م وأسرى
فعلاتن
///o/o
من معشرن
مستفعلن
/o/o//o
أقتالي
فعلاتن
///o/o

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر مقتل خالد بن جعفر بن كلاب

    … قال أبو عبيدة وقال آخرون: إنّ سلمى امرأة سنان التي أخذ الحارث شرحبيل من عندها من بني أسد. قال: فإنّما غزا الأسود بني أسد لدفع الأسديّة سلمى ابنه إلى الحارث، فقتل فيهم قتلا ذريعا وسبى واستاق أموالهم. وفي ذلك يقول الأعشى ميمون:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّابِع وَالتِّسْعُونَ بعد السبعمائة

    قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: إِن سلمى امْرَأَة سِنَان الَّتِي أَخذ الْحَارِث شُرَحْبِيل من عِنْدهَا من بني أَسد فَقتل فيهم قتلا ذريعاً وسبى لدفع الأَسدِية ابْنه إِلَى الْحَارِث. وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَعْشَى يمدح الْأسود:...

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث

    وقال الأعشى:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الفِدام

    والرَّفْد القدح الكبير لأنه يرفد شاربه. قال الأعشى:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الكناية والإشارة

    أشارت بتخريق القميص إلى كثرة طلب الحوائج منه. وقال الأعشى:

  • الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)

    ما يذكر به البكاء

    ويقال ناقة قذور إذا كانت تبرك مع الإبل، ويقال ناقة زحوف إذا كانت تجر رجليها، ويقال ناقة صفوف إذا كانت تجمع بين محلبين، ويقال ناقة رفود إذا كانت تملا الرفد، والرفد العس، قال الاعشى:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام

    ويروى (في الأقتال)، وهم الأعداء واحدهم: قِتْل. قال الأعشى:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحرب

    تلحلحوا تحركوا فلم يبرحوا من أمكنتهم، يقال تحلحل وتلحلح إذا تحرك وثبت فلم يبرح. وقال الأعشى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة