تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَم تَعَطَّف عَلى حُوارٍ وَلَم يَقطَع عُبَيدٌ عُروقَها مِن خُمالِ

البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٧٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مِن سَراةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُضضُ وَرَعيُ الحِمى وَطولُ الحِيالِ

لَم تَعَطَّف عَلى حُوارٍ وَلَم يَقطَع عُبَيدٌ عُروقَها مِن خُمالِ

قَد تَعَلَّلتُها عَلى نَكَظِ المَيطِ وَقَد خَبَّ لامِعاتُ الآلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لم تعططف
فاعلاتن
/o//o/o
على حوا
مفاعلن
//o//o
رن ولم يق
فاعلاتن
/o//o/o
طع عبيدن
فاعلاتن
/o//o/o
عروقها
مفتعلن
/o///o
من خمالي
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الأعشى ميمون بن قيس

    وكان عبيد هذا يصحب الأعشى ويروى شعره، وكان عالما بالإبل، وله يقول الأعشى فى ذكر الناقة:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة الأعشى الخفيف

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    في الصبر والقناعة

    وعبيد: يعني البيطار الذي ذكره الأعشى في شعره، فقال يصف ناقة:

  • الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

    أمحمد ابن الطلب (٢)

    وقال أعشى بكر بن وائل، وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ذكرناها لمشابهة ما قبلها لها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة