من القائل؟
بغدادُ من نورك قد أشرَقَتوأورقَ العودُ بِجدواك
البيت للمأمون، من قصيدة «حياك رب الناس حياك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المأمونبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاكإذ بجمال الوجهِ ردّاكا
بغدادُ من نورك قد أشرَقَتوأورقَ العودُ بِجدواك
ورد في ٤ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وملح الوافدين والقصاد
… سألته على قدره وحططته على قدري فضحك منه وأمر له بما طلب وسأل رجل أسد بن عبد الله فقال إني لا أسألك من حاجة ولكني رأيتك تحب من أعطيت فأحببت أن تحبني فأعطاه عشرة آلاف درهم وقصد تمام بن حبيب ابن أوس الطائي عبد الله بن طاهر بعد موت أبيه أبي تمام فاستنشده فانشده
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٢)
وأَنشد الثعالبي في مَدح بَغدَادَ:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
لطيفة (٥)
شعراً. قال: أنشده. فأنشد: -
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
معارضات
قصد أعرابي المأمون فقال: قد قلت شعرا، فقال: أنشده، فأنشد: