من القائل؟
يَقومُ عَلى الوَغمِ في قَومِهِفَيَعفو إِذا شاءَ أَو يَنتَقِم
البيت للأعشى، من قصيدة «أتهجر غانية أم تلم»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٧٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَكانَت كَحُبلى غَداةَ الصَباحِ كانَت وِلادَتُها عَن مُتِمّ
يَقومُ عَلى الوَغمِ في قَومِهِفَيَعفو إِذا شاءَ أَو يَنتَقِم
أَخو الحَربِ لا ضَرَعٌ واهِنٌوَلَم يَنتَعِل بِقِبالٍ خَذِم
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
تفسير قوله تعالى ﴿وكان الله عَلَى كل شيء حسيبا﴾
بيني وبينهم الأحقاد والدّمن وقَالَ الأعشى:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في الثأو
اداهم قيود، ومحدرجة سمر سياط من القِد. وقال الأعشى:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة زهير بن أبي سلمى (٢)
ويقال: في قلبي عليه وغر، ودغم، وغمر. وقال الأعشى:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبراً لمعاوية مع روح بن زنباع
وأنشد أبو علي للأعشى: