من القائل؟
ربُّما الجاملُ المؤبّل فيهمْوعناجيجُ بينهُنّ المهارُ
البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «أوحشت من سروب قومي تعار»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فقد أمسَتْ ديارُهُمْ بطنَ فلجٍومصيرٌ لصيفهم تِعْشارُ
ربُّما الجاملُ المؤبّل فيهمْوعناجيجُ بينهُنّ المهارُ
ورجالٌ من الأقارب بانوامن حُذاقٍ هم الرُّؤوسُ الخيارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
وَرُبمَا الجامل المؤبل فيهم
)
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا ... أم
ولو رفع الاسم بعد ما وجعلت كافة لم يبعد ذلك. فأما قوله تعالى: ﴿ربما يود الذين كفروا﴾ فما وما بعدها في موضع خفضٍ كأنه قال: رب ودادٍ للذين كفروا. وقد يجيء في الشعر بعد ربما ما فيه الألف واللام فقال أبو دؤاد:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبو طالب عم رسول الله ﷺ]
بفتح النون وسكون الجيم، صفة طعنة، أي واسعة. ويقال: أمر عموس، أي شديد مظلم لا يدري من أين يؤته له. والآسي: الطبيب. وأنشد: