من القائل؟
لا يكادُ الطّويل يبلغُ منهحيث يثنى من المقصّ العذارُ
البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «أوحشت من سروب قومي تعار»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ولقد أغتدي يدافعُ ركنيمثل شاة الإران نهدٌ مُطارُ
لا يكادُ الطّويل يبلغُ منهحيث يثنى من المقصّ العذارُ
ومنيف غوجُ اللبان يرى منه بأعلى علبائه إدبارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التتبيع
وإنما تناول زهير هذا المعنى من أبي دؤاد الإيادي، ويروي بن ثعلبة الأسدي حيث يقول:
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
عن لسانٍ كجثَّة الورل الأحمر مجَّ الندى عليه العَرارُ وقال أيضا
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع والعشرون في الحيوانات
الموصوف بالطّول: مدح أعرابي فرسا وراكبه، فقال: كان والله طويل العذار أمين العثار، إذا رأيت صاحبه عليه حسبته بازا على مرقب، معه رمح تقصر به الآجال. وقال عديّ بن الرقاع: