تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأعددْتُ للحربِ فضفاضةًتضاءلُ في الطّيِّ كالمبْردِ

البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «وأعددت للحرب فضفاضة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وأعددْتُ للحربِ فضفاضةًتضاءلُ في الطّيِّ كالمبْردِ

تفيضُ على المرءِ أردانُهاكفيضِ الأتيِّ على الجدجدِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٢٨ في صفة الدرع

    وقال أبو داودٍ في صفة درع المتقارب

  • المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)

    باب في نقد الشعر

    وقال الأصمعيّ: أحسن بيتٍ وصف به درعٌ قول أبي دواد الإياديّ:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    باب التشبيه

    وقال أبو دؤاد الإيادي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت السلاح والجنن

    - وقال أبو دواد وذكر الدرع:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل فى الجنّة

    يتدرّعها فتخال عليه غديرا صافحت صفحته يد الشّمال؛ إن نشرت على الجسد غطّت الكعبين، وإن طويت فكالمبرد فى يد القين؛ حميدة الملبس ميمونة المساعى، مسرودة النسج فى عيون الأفاعى؛ داووديّة النّسب تبّعيّة المعزى، قد تقاربت فى الحلق وتناسبت فى الأجزا.