من القائل؟
لي صديقٌ غدا وإن كان لاينطق إلا بغيبةٍ أو محال
البيت لأبي المحاسن الشواء، من قصيدة «لي صديق غدا وإن كان لاينطق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو المحاسن الشواءبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لي صديقٌ غدا وإن كان لاينطق إلا بغيبةٍ أو محال
أشبه الناس بالصدى إنتحدثه حديثاً أعاده في الحال
ورد في ٣ من كتب التراث
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الصدى
والصدى هو الصوت الذي يحيبك من الجبال وغيرها. ولأبي المحاسن بن الشواء في شخص لا يكتم السر وقد أجاد فيه:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه يوسف
وقوله في بائح السرَّ:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو المحاسن الشواء
ذا ألفٌ ليس لوصلٍ، وذا ... واوٌ ولكن ليس العاطفه ومن هذا النمط ما أنشدنيه بهاء الدين زهير بن محمد الكاتب - المقدم ذكره - رحمه الله تعالى، لنفسه من جملة أبيات وهو: