تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَما رَأَيتَ الدَهرَ دَهرَ الجاهِلوَلَم أَرَ المَحزونَ غَيرَ العاقِل

البيت للعطوي، من قصيدة «لما رأيت الدهر دهر الجاهل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان العطويبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

لَما رَأَيتَ الدَهرَ دَهرَ الجاهِلوَلَم أَرَ المَحزونَ غَيرَ العاقِل

شَرِبتَ صَرفاً مِن كُرومِ بابِلفَصِرتَ مِن عَقلي عَلى مَراحِل

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لما رأي
مفاعلن
//o//o
تل دهر ده
مستفعلن
/o/o//o
رل جاهلـ
مستفعلن
/o/o//o
ولم أرل
مفاعلن
//o//o
محزون غي
مستفعلن
/o/o//o
رل عاقلـ
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    باب ذم العقل

    … لو كان للناس كلهم عقول لخربت الدنيا. وقال آخر: لولا الحمقى لبطل العالم. وقال بعضهم: لو كان الناس كلهم عقلاء ما أكلنا رطبا ولا شربنا عذبا، يعني أن العقلاء لا يقدمون على صعود النخيل لاجتناء الرطب، ولا حفر الآبار لاستنباط الماء البارد العذب وينشد:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به

    العطوي:

  • الآمل والمأمول · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ما جاء في المقادير

    آخر:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر سعيد بن حميد ابن سعيد بن بختيار الكاتب

    وهي مأخوذة من قول الأعرابي حين قال:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    برد الشراب

    (خمر بابل) الْعَرَب تتمثل بِخَمْر بابل وتراه أفضل الْخُمُور وبابل سر الْعرَاق وَيُقَال إِن بَغْدَاد من أرْضهَا فَمِمَّنْ ذكر خمر بابل بعض الْمُحدثين حَيْثُ قَالَ