من القائل؟
كلاًّ لبست فلا النّعماء تبطرنيولا تخشّعت من لأوائها جزعا
البيت للقيط بن زرارة، من قصيدة «قد عشت في الناس أطوارا على خلق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لقيط بن زرارةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قد عشت في الناس أطواراً على خلقٍشتّى وقاسيت فيها اللّين والقطعا
كلاًّ لبست فلا النّعماء تبطرنيولا تخشّعت من لأوائها جزعا
لا يملأ الهول صدري قبل وقعتهولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
مَا اختير من ملح الْأَشْعَار فِي أَكثر مَا تقدم من الْأَمْثَال وَالْأَخْبَار
قَالَ لَقِيط بن زُرَارَة التَّمِيمِي:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال عبد العزيز بن زرارة الكلابي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ومن الرياسة علو الهمة
- قال عبد العزيز بن زرارة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٣)
بَعْدَهُ: