من القائل؟
عَهِدتُ بِها وَحشاً عَلَيها بَرَاقِعٌوَهذِي وُحُوشٌ أصبَحَت لَم تَبَرقَعِ
البيت لابن الدمينة، من قصيدة «أما يستفيق القلب إلا انبرى له»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الدمينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أُخادِعُ عَن أَطلالِها العَينُ إِنَّهُمَتَى تَعرِفِ الأَطلالَ عَينُك تَدمَعِ
عَهِدتُ بِها وَحشاً عَلَيها بَرَاقِعٌوَهذِي وُحُوشٌ أصبَحَت لَم تَبَرقَعِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وغيرها
وأجود من هذا ومن جميع ما قاله الطائيان في هذا الباب، وأبرع لفظاً وألطف معنى ما أنشده إبراهيم الموصلي:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال ابن الدمينة:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ ابْن الدمينة
مخادعة الْعين تشكيكها فِيمَا ترى والأطلال لأهل الْمدر آثَار الْحِيطَان
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)
استبدال الدار بأهلها الوحوش: قال بعضهم: