من القائل؟
فَيا لَيتَ شِعري هَل بَكَت أُمُّ مالِكٍكَما كُنتُ لَو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا
البيت لمالك بن الريب، من قصيدة «ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن الريببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا عُصَبُ الرُكبانِ بَينَ عُنَيزَةٍوَبولانَ عاجُوا المُبقِياتِ النَواجِيا
فَيا لَيتَ شِعري هَل بَكَت أُمُّ مالِكٍكَما كُنتُ لَو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا
إِذا متُّ فَاِعتادي القُبورَ وَسَلِّميعَلى الرَمسِ أُسقيتِ السَحابَ الغَوادِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة
غَدَاة غدٍ يَا لهف نَفسِي على غدٍ إِذا أدلجوا عني وأصبحت ثاويا
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٠ وقال مالك بن الريب
مسيرك، هذا، تاركي لا أباليا
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث الأعرابيّ الذي حبق فتشوّر
… وهذا البيت الذي أنشده أبو علي من قصيدة لمالك يرثي بها نفسه وكان سعيد بن عثمان بن عفّان لّما ولاّه معاوية خراسان قد استصحب مالك بن الريب، وكان من أجمل العرب جمالاً وأبينهم بياناً فمات هناك وقيل بل طعن فسقط وهو بآخر رمق فقال هذه القصيدة. وصلة البيت منها: