من القائل؟
يا كامِلَ الحُسْنِ ليْسَ يُطفِيناري سِوىَ ريقكَ المُبَّردْ
البيت للصاحب شرف الدين، من قصيدة «ويلاي من غمضي المشرد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصاحب شرف الدينبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَيْلايَ مِنْ غَمضيَ المُشَرَّدْفيكَ ومِنْ دمعيَ المُردَّدْ
يا كامِلَ الحُسْنِ ليْسَ يُطفِيناري سِوىَ ريقكَ المُبَّردْ
يا بَدْرَ تِمٍّ إِذا تجلَّىلَمْ يَبْقَ عُذرٌ لمِنْ تَجلَّدْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو البحر صفوان
إن بسملت عينه لقتلي... صلى فؤادي على محمد وعارضها شيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري - الآتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى - بقصيدة بديعة وهي:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن التخلص (٢)
وقول شرف الدين شيخ الشيوخ بحماة عبد العزيز الأنصاري من مدحة نبوية مطلعها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الرفاء
وَمِنْه يمدح رَسُول الله ﷺ مخلع الْبَسِيط