تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

أبو البحر صفوان

فيه ٥٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

صفوان بن إدريس أبو بحر الكاتب البليغ؛ كان من جلة الأدباء وأعيان الرؤساء، فصيحاً جليل القدر، له رسائل بليغة، وكان من الفضل والدين بمكان، توفي وله سبع وثلاثون سنة، رحمه الله تعالى.

ومن تصانيفه كتاب بداهة المتحفز وعجالة المتوفز وكتاب زاد المسافر الذي عارضه ابن الأبار بكتاب تحفة القادم ومات معتبطاً ولم يبلغ الأربعين، وتولى أبوه الصلاة عليه.

ومن شعره:

يا حسنه والحسن بعض صفاتهوالسحر مقصور على حركاته
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «عبثت بقلب عميده لحظاته»
بدر لو أن البدر قيل له اقترحأملاً لقال أكون من هالاته
والخال ينقط في صحيفة خدهما خط حبر الصدغ من نوناته
وإذا هلال الأفق قابل وجههأبصرته كالشكلفي مرآته
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
عبثت بقلب محبه لحظاتهيا رب لا تعتب على لحظاته
ركب المآثم في انتهاب نفوسنافالله يجعلهن من حسناته
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «عبثت بقلب عميده لحظاته»
ما زلت أخطب للزمان وصالهحتى دنا والبعد من عاداته
فغفرت ذنب الدهر منه بليلةٍغطت على ما كان من زلاته
غفل الرقيب فنلت منه نظرةًيا ليته لو دام في غفلاته
ضاجعته والليل يذكي تحتهنارين من نفسي ومن وجناته
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
بتنا نشعشع والعفاف نديمناخمرين من غزلي ومن كلماته
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «عبثت بقلب عميده لحظاته»
حتى إذا ولع الكرى بجفونهوامتد في عضدي طوع سناته
أوثقته في ساعدي لأنهظبي خشيت عليه من فلتاته
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
فضممته ضم البخيل لمالهيحنو عليه من جميع جهاته
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
عزم الغرام علي في تقبيلهفنقضت أيدي الطوع في عزماته
وأبى عفافي أن يقبل ثغرهوالقلب مطوي على جمراته
فاعجب لملتهب الجوانح غلةًيشكو الظما والماء في لهواته
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «عبثت بقلب عميده لحظاته»

وقال من قصيدة:

حكمتم زمناً لولا اعتدالكمفي حكمكم لم يكن في الحكم يعتدل
فإنما أنتم في أنفه شمموإنما أنتم في طرفه كحل منها:
يرى اعتناق العوالي في الوغى غزلاًلأن خرصانها من فوقها مقل وقال أيضاً:
أحمى الهوى قلبه وأوقدفهو على أن يموت أو قد
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
وقال عنه العزول سالٍقلده الله ما تقلد
وباللوى شادن عليهجيد غزالٍ ووجه فرقد
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
علله ريقه بخمرحتى انثنى طرفه وعربد
لا تعجبوا لانهزام صبريفجيش أجفانه مؤيد
أنا له كالذي تمنىعبد، نعم عبده وأزيد
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
له علي امتثال أمرٍولي عليه الجفاء والصد
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة

إن بسملت عينه لقتلي... صلى فؤادي على محمد وعارضها شيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري - الآتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى - بقصيدة بديعة وهي:

ويلاه من غمضي المشردفيك ومن دمعي المردد
يا كامل الحسن ليس يطفيناري سوى ريقك المبرد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
يا بدر تم إذا تجلىلم يبق عذراً لمن تجلد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
أبديت من حالي المورىلما بدا خدك المورد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
رفقاً بولهان مستهامٍأقامه وجده وأقعد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
مجتهداً في رضاك عنهوأنت في إثمه المقلد
ليس له منزل بأرضٍعنك ولا في السماء مصعد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
قيدته في الهوى فتممواكتب على قيده مخلد
بان الصبا عنه فالتصابيأنشأ أطرابه فأنشد
من لي بطفل حديث سحربابل عن ناظريه يسند
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
شتت عني نظام عقليتشتيت ثغرٍ له منضد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
لو اهتدى لائمي عليهناح على نفسه وعدد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
أكسبني نشوةً بطرفٍسكرت من خمره فعربد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
لا سهم لي في سديد رأييحرس من سهمه المسدد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
غصن نقاً حل عقد صبريبلين خصرٍ يكاد يعقد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة
فمن رأى ذلك الوشاح الصائم صلى على محمد
خير نبي نبيه قدرعودي إلى المدح فيه أحمد
للشاعر الصاحب شرف الدين، اقرأ القصيدة

ومن ها هنا خلص إلى مدح رسول الله ﷺ.

ومن شعر صفوان:

والسرحة الغناء قد قبضت بهاكف النسيم على لواء أخضر
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
وكأن شكل الغيم منجل فضةٍيرمي على الآفاق رطب الجوهر وقال:
وكأنما أغصانها أجيادهاقد قلدت بلآلئ الأنوار
ما جاءها نفس الصبا مستجدياًإلا رمت بدارهم الأزهار

وقال في مليح يرمي نارنجاً في بركة:

وشادنٍ ذي غنجٍ دلهيروقنا طوراً وطوراً يروع
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
يقذف بالنارنج في بركةكلاطخ بالدم سرد الدروع
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة
كأنها أكباد عشاقهيقذفها في لج بحر الدموع

وقال:

أولع من طرفه بحتفيهل يعجب السيف للقتيل
تهيبوا بالحسام قتليفاخترعوا دعوة الرحيل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»