يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
بَدراً لَوَ انَّ البَدرَ قِيلَ لَه اقتَرِحأمَلاً لَقَالَ أَكُونُ مِن هَالاتِهِ
يعطي ارتِياح الغُصنِ غُصناً أملَداًحمل الصباح فَكَانَ مِن زَهَرَاتِهِ
وَالخَالُ يَنقُطُ فِي صَفيحَةِ خَدِّهِمَا خَطَّ حبرُ الصُّدغِ مِن نوناتِهِ
وَإِذا هِلالُ الأُفقِ قَابَلَ وَجهَهُأَبصَرتَهُ كَالشَّخصِ فِي مِرآتِهِ
عَبَثَت بِقَلبِ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبِّ لا تَعتب عَلَى لَحَظَاتِهِ
رَكِبَ المَآثِمَ في انتِهَابِ نُفُوسِنَافَاللَّهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَناتِهِ
مَازِلتُ أَخطُبُ لِلزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا والبُعدُ مِن عَادَاتِهِ
فَغَفَرتُ ذَنبَ الدَّهرِ فِيهِ لِلَيلَةٍسَتَرَت عَلَى مَا كَانَ مِن زَلاتِهِ
غَفَلَ الزَّمَانُ فَنِلتُ مِنهُ نَدرَةًيَا لَيتَهُ لَو دَامَ في غَفَلاتِهِ
ضَاجَعتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَهُنَارَينِ مِن نَفسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
بِتنَا نُشَعشِعُ وَالعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كَلِمَاتِهِ
فَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِأَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
أَوثَــــقــــتُهُ فِــــي سَاعِدَيَّ لأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ
وَالقَلبُ يَدعُو أَن يُصَيّرَ سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ فِي ضَمَّاتِهِ
حَتَّى إِذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيّ طَوعَ سِنَاتِهِ
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
وَأَبَى عَفَافِي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
فَاعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوَانِحِ غُلَّةًيَشكُو الظَّما وَالماءُ في لَهَواتِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو البحر صفوان، الأبيات ١ و٥ و٧ و١١ وغيرها
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: صفوان بن إدريس، الأبيات ١ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف (٢)، البيت ١٧
- «تحفة القادم»: ابن إدريس، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أبو بحر المرسي، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- بِتنَا نُشَعشِعُ وَالعَفَافُ نَدِيمُنَا ... خَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كَلِمَاتِهِ
- يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ ... وَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
- رَكِبَ المَآثِمَ في انتِهَابِ نُفُوسِنَا ... فَاللَّهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَناتِهِ
- ضَاجَعتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَهُ ... نَارَينِ مِن نَفسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
- أَوثَــــقــــتُهُ فِــــي سَاعِدَيَّ لأنَّهُ ... ظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ
- فَاعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوَانِحِ غُلَّةً ... يَشكُو الظَّما وَالماءُ في لَهَواتِهِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.