أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَدفَهوَ عَلَى أَن يَموتَ أَوقَد
وَقالَ عَنهُ العَذولُ سالٍقَلَّدَهُ اللَّهُ ما تَقَلَّد
وَبِاللوى شَادِنٌ عَلَيهِجيدُ غَزالٍ وَوَجهُ فَرقَد
أَسكَرَهُ ريقُهُ بِخَمرٍحَتّى اِنتَشَى طَرفُهُ فَعَربَد
لا تَعجَبوا لانهِزامِ طَرفيفَجَيشُ أَجفانِهِ مُؤَيَّد
أَنا لَهُ كَالَّذِي تَمَنَّىعَبدٌ نَعَم عَبدُهُ وَأَزيَد
لَهُ عَلَيَّ اِمتِثَالُ أَمرٍوَلي عَلَيهِ الجَفاءُ وَالصَّد
إِن بَسمَلَت عَينُهُ لِقَتليصَلَّى فُؤادي عَلى مُحَمَّد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو البحر صفوان، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٨
- «معجم الأدباء»: صفوان بن ادريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «تحفة القادم»: ابن إدريس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أبو بحر المرسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد ... فَهوَ عَلَى أَن يَموتَ أَوقَد
- وَقالَ عَنهُ العَذولُ سالٍ ... قَلَّدَهُ اللَّهُ ما تَقَلَّد
- وَبِاللوى شَادِنٌ عَلَيهِ ... جيدُ غَزالٍ وَوَجهُ فَرقَد
- أَنا لَهُ كَالَّذِي تَمَنَّى ... عَبدٌ نَعَم عَبدُهُ وَأَزيَد
- لَهُ عَلَيَّ اِمتِثَالُ أَمرٍ ... وَلي عَلَيهِ الجَفاءُ وَالصَّد
- إِن بَسمَلَت عَينُهُ لِقَتلي ... صَلَّى فُؤادي عَلى مُحَمَّد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.