تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنا لَهُ كَالَّذِي تَمَنَّىعَبدٌ نَعَم عَبدُهُ وَأَزيَد

البيت لصفوان بن إدريس التجيبي، من قصيدة «أحمى الهوى قلبه وأوقد»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صفوان بن إدريس التجيبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا تَعجَبوا لانهِزامِ طَرفيفَجَيشُ أَجفانِهِ مُؤَيَّد

أَنا لَهُ كَالَّذِي تَمَنَّىعَبدٌ نَعَم عَبدُهُ وَأَزيَد

لَهُ عَلَيَّ اِمتِثَالُ أَمرٍوَلي عَلَيهِ الجَفاءُ وَالصَّد

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو البحر صفوان

    وقال من قصيدة:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)

    وأنشد للمصحفي:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    صفوان بن ادريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن

    وقال:

  • تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    ابن إدريس

    أنشدني الأديب أبو محمد عبد الله بن علي الغافقي المرسي، قال: أنشدني أبو البحر لنفسه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة