وَيْلايَ مِنْ غَمضيَ المُشَرَّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيْلايَ مِنْ غَمضيَ المُشَرَّدْفيكَ ومِنْ دمعيَ المُردَّدْ
يا كامِلَ الحُسْنِ ليْسَ يُطفِيناري سِوىَ ريقكَ المُبَّردْ
يا بَدْرَ تِمٍّ إِذا تجلَّىلَمْ يَبْقَ عُذرٌ لمِنْ تَجلَّدْ
أَبدْيتُ مِنْ حاليَ المُورَّىلمَّاـــ بَدَا خدُّكَ المورَّدْ
رِفْقاً بوَلهانَ مُستْهامٍأَقــــامَهُ وَجْــــدُهُ وأَقْعَدْ
مُجتهِدٍ في رِضاكَ عنهُوَأَنتَ في أَمِرهِ المُقلَّد
ليــــسَ لَهُ مَــــنْزِلٌ بأَرْضٍعَنكَ وَلا في السَّماءِ مَصْعَدْ
قَيَّدتَهُ بالْجَوىَ فَتَمِّمْواكْتُبْ على قَيْدِهِ مُخَلَّدْ
بان الصِّبَا عنه والتَّصابيأَنشأَ إِطْرابَهُ فأَنشَدْ
مَنْ لِي بِطِفْلٍ حديثُ سِحْرَيْبابلَ عن ناظِريهِ يُسنَدْ
شَتَّتَ عَنّي نِظامَ عَقْليشَتيتُ ثَغْرٍ لهُ مُنْضَّدْ
لَو اهْتَدَى لائمي عليهِناحَ على نَفْسِهِ وعَدَّدْ
أَكْسَبَني نَشْوةً بِطَرْفٍسَكِرْتُ مِن خَمرِهِ فَعَرْبدْ
لا سَهْمَ لي في سَديدِ رأَيٍيَحْدِسُ مِنْ سَهْمِهِ المُسدِّدْ
غُصْنُ نقاً حَلَّ عَقْدَ صَبْريبِلينِ خَصْرٍ يكادُ يُعقدْ
فَمَنْ رَأَى ذلكَ الوِشاحَ الصائمَ صلَّى على مُحمَّدْ
خَيْرِ نبيٍّ نَبيهِ قَدْرٍعَوْدي إلى المَدْحِ فِيهِ أَحْمَدْ
ومُرْسَلٍ حمدُهُ شِعاريلأَنَّهُ في المَعَادِ أَعودْ
عِقابُهُ للطُّغاةِ مُقْصٍوبابُهُ للعُفاةِ مَقْصَدْ
إِنْ يَحْسدُوهُ على عُلاهُفَمِثْلُهُ في العَلاءِ يُحْسَدْ
أَبانَ نَقْصَ الجميعِ عَنْهُلمَّاـ غَدَا في الكَمالِ مُفْرَدْ
رَدَّ مِنَ العَدْلِ ما تَولَّىكَفَّ مِن الجَوْرِ ما تَولَّدْ
أَلْبَسَنَا المجدَ فانْتَصَرْنابِحَدِّ عَضْبٍ لهُ مُجرَّدْ
فالعيشُ مِنْ سَيْبِه المُهنَّاوالموتُ مِنْ سيفِهِ المُهَنَّدْ
فكمْ عَصِيٍّ عليهِ يَشْقَىوكمْ مُنيبٍ لَدَيهِ يَسْعدْ
وكمْ شْديدِ الضَّلالِ أَعْمَىأَشْـــــــرَكَ لمَّاـــــــ رآهُ وحَّدْ
فَلَوْ رأَتْهُ بَلْقِيسُ أَغْنىهُداهُ عَنْ صَرْحِها المُمَّردْ
أشْرَفُ مَنْ في النَّهارِ ناجَىوخَيْرُ مَنْ في الدُّجا تَهجَّدْ
للهِ كمْ كُرْبَةٍ تَجلَّتْبهِ وكمْ مُعْجِزٍ تَجدَّدْ
وكمْ سَفاهٍ عَلْيهِ أَعْدَىوكمْ صَوابٍ إِليهِ أَرشَدْ
وَكمْ قَطَعْنا إلى ذُراهُمِنْ مَهْمَةٍ مَوحِشٍ وفَدْفَدْ
حتى وَفَدْنا إلى ضَريحجنابُهُ للُوفودِ مَشْهدْ
لُذْنا بِهِ مُحبِّينَ طَوْراًوتــــارةً رُكَّعــــا وسُــــجّــــدْ
نأْمَنُ في ظِلِّهِ إِذا ماأَبْرَقَ مَنْ كادَنا وَأرْعَدْ
وغيرُ بِدْعٍ لِمُستجيرٍبهِ إِذا نالَ كلَّ مَقْصَدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو البحر صفوان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التخلص (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح، البيتين ١٥ و١٦
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: عبد الله بن شمس الدين بن مطهر اليمني، البيت ١٦
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: مصطفى بن عثمان البابي، البيت ١٦
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.