من القائل؟
وتحيي له المالَ الصّوارمُ والقناويقتل ما تحيي التّبسّم والجدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"تــــظــــلّ ملوك الأرض خاشعةً لهتفارقه هلكى، وتلقاه سجّدا"
وتحيي له المالَ الصّوارمُ والقناويقتل ما تحيي التّبسّم والجدا
ذكيٌّ تظنّيه طليعة عينهيرى قلبه في يومه ما ترى غدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
المجاز العقلي والمجاز اللغوي
… منه، أو فعلُ تلك الصفة، فيكون أيضاً في كل واحد من الإثبات والمثبَت مجازٌ، كقول الرجل لصاحبه أحيَتْني رؤيتُك، يريد آنسَتْني وسََرَّتْنِي ونحوه، فقد جعل الأُنس والمسرَّة الحاصلةَ بالرؤية حياةً أوَّلاً، ثم جعل الرؤية فاعلةً لتلك الحياة، وشبيهٌ به قول المتنبي:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
وأما سيف الدلوة فهو لكل ما يأتيه من إفاقة وإغناه وإمانة وإحياء، عامدٌ قاصد، لانه من نوع الانسان، الذي هو أشلاف الحيوان.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١١)
وقيل: أراد به حقيقة الهلاك. يعني إذا فارقوه على سبيل العصيان أهلكهم.