من القائل؟
إذا شدّ زندي حسن رأيك في يديضربت بنصلٍ يقطع الهام مغمدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أزل حسد الحسّاد عنّي بكبتهمفأنت الّذي صيّرتهم لي حسّدا
إذا شدّ زندي حسن رأيك في يديضربت بنصلٍ يقطع الهام مغمدا
وما أنا إلاّ سمهريٌّ حملتهفــــزيّن معروضاً وراع مسدّدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٥)
الاغترار بي، وأنت جدير بحفظ ما أسديت، وتتميم ما أوليت.
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٤)
هذا يتضمن من الأمثال الشعرية قول أبي الطيب المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١١)
يقول: أزل عني حسد الحساد، بأن تكبتهم وتذلهم، بالازدياد في الإحسان إلي والرفع من منزلتي لديك، فإنك أنت الذي جعلتهم حساداً لي، إذ أعطيتني وقربت منزلتي عندك، حتى حسدوني على ذلك.