من القائل؟
وما صغر الأردن والساحل الذيحبيت به إلا إلى جنب قدركا
البيت للمتنبي، من قصيدة «تهنى بصور أم نهنئها بكا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
تهنى بصورٍ أم نهنئها بكاوقل الذي صورٌ وأنت له لكا
وما صغر الأردن والساحل الذيحبيت به إلا إلى جنب قدركا
تحاسدت البلدان حتى لو انهانفوسٌ لسار الشرق والغرب نحوكا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أن هذه الولاية إنما تصغر بالأضافة إليك وإلا فالشأن فيها كبير
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن قطعة أولها (٦)
… أنهنئ بصورٍ. وقد تجيء أم تخرج كلامًا من كلامٍ, وإن لم تسبقها همزة الاستفهام, مثل قوله تعالى: ﴿الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون﴾. والمعنى: وقل الذي صور وأنت له أي من أصحابه, وكان بدر بن عمارٍ واليًا بصور من قبل محمد بن رائقٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
يقول: نهنئك بهذه المدينة، أم نهني هذه المدينة بك؛ حيث وليتها فإن هذه الولاية، ومن ولاك عليها، لو كانا لك لما استكثرنا لك ذلك؛ وهو معنى قوله: وقل الذي صور وأنت له لكا أي وقل لك الرجل الذي هذه المدينة وأنت له. أي أنك من جملة أصحابه في الظاهر، فكنت له كصور.