تجاوز إلى المحتوى

تهنى بصورٍ أم نهنئها بكا

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الكاف.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

تهنى بصورٍ أم نهنئها بكا

وقل الذي صورٌ وأنت له لكا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أتهني بولاية صور أم تهنىء صورا بك ثم قال وقل لك صاحبا صور الذي له هذه البلدة وأنت له أي أنت أحد أصحابه يعني ابن رائق وهذا كقول اشجع، إن خراسان وإن أصبحت، ترفع من ذي الهمة الشأنا، لم يحب هرون به جعفرا، لكنه حابا خراسانا، يعني الرشيد حين وليّ جعفر بن يحيى إمارة خراسان يقول تفضل بجعفر على خراسان لا بخراسان على جعفرٍ

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تهنى بصورٍ أم نهنئها بكا

    وقل الذي صورٌ وأنت له لكا

    الواحدي: صور بلدة معروفة بالساحل يقول أتهني بولاية صور أم تهنىء صورا بك ثم قال وقل لك صاحبا صور الذي له هذه البلدة وأنت له أي أنت أحد أصحابه يعني ابن رائق وهذا كقول اشجع، إن خراسان وإن أصبحت، ترفع من ذي الهمة الشأنا، لم يحب هرون به جعفرا، لكنه حابا خراسانا، يعني الرشيد حين وليّ جعفر بن يحيى إمارة خراسان يقول تفضل بجعفر على خراسان لا بخراسان على جعفرٍ

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.