تهنى بصورٍ أم نهنئها بكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهنى بصورٍ أم نهنئها بكاوقل الذي صورٌ وأنت له لكا
له شرحوما صغر الأردن والساحل الذيحبيت به إلا إلى جنب قدركا
تحاسدت البلدان حتى لو انهانفوسٌ لسار الشرق والغرب نحوكا
وأصبح مصرٌ لا تكون أميرهولو أنه ذو مقلةٍ وفم بكى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد بدر بن عمار (٢)، البيت ١
معنى قول المتنبي
تهنى بصورٍ أم نهنئها بكا
وقل الذي صورٌ وأنت له لكا
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أتهني بولاية صور أم تهنىء صورا بك ثم قال وقل لك صاحبا صور الذي له هذه البلدة وأنت له أي أنت أحد أصحابه يعني ابن رائق وهذا كقول اشجع، إن خراسان وإن أصبحت، ترفع من ذي الهمة الشأنا، لم يحب هرون به جعفرا، لكنه حابا خراسانا، يعني الرشيد حين وليّ جعفر بن يحيى إمارة خراسان يقول تفضل بجعفر على خراسان لا بخراسان على جعفرٍ
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.