تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أو كان للنيران ضوء جبينهعبدت فكان العالمون مجوسا

البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أو كان لج البحر مثل يمينهما انشق حتى جاز فيه موسى

أو كان للنيران ضوء جبينهعبدت فكان العالمون مجوسا

لما سمعت به سمعت بواحدٍِورأيته فرأيت منه خميسا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْمَجُوس طَائِفَة من النَّاس يعْبدُونَ النَّار الْمَعْنى لَو كَانَ ضوء النَّار كضوء جَبينه عبدت من دون الله تَعَالَى فَصَارَت الطوائف كلهَا من الْأَدْيَان الْمُخْتَلفَة مجوسا وعبدوا النَّار

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة