من القائل؟
بيضاء يمنعها تكلم دلهاتيهاً ويمنعها الحياء تميسا
البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
خودٌ جنت بيني وبين عواذليحرباً وغادرت الفؤاد وطيسا
بيضاء يمنعها تكلم دلهاتيهاً ويمنعها الحياء تميسا
لما وجدت دواء دائي عندهاهانت علي صفات جالينوسا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أراد أن تتكلم فحذف أن يبقى عملها كما قال الأخر، أنظرا قبل تلوماني إلى، طللٍ بين النقا والمنحني،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب أَرَادَ أَن تَتَكَلَّم فَحذف وأعمل وَكَذَلِكَ أَن تميسا وَهُوَ كثير فى أشعارهم والبصريون لَا يرَوْنَ ذَلِك وَحجَّتنَا قَول الشَّاعِر (انظُرا قبل تَلُومانِى إِلَى ... طَلَلٍ بينَ النَّقا والمُنْحنى) وَقَول طرفَة (ألَا أيُّهَذا الزّاجرى أحضُرَ الوَغَى ... وَأَن أشْبَبَ اللذَّاتِ هَل أنتَ مُخْلِدى) وَقِرَاءَة عبد الله ﴿لَا تعبدوا إِلَّا الله﴾ فنصب بِتَقْدِير أَن مَعَ حذفهَا وَقَول عَامر بن الطُّفَيْل (وَنهْنَهْتُ نَفْسىِ بعدَ مَا كِدْتُ أفعلَه ... ) وَقد ألزمناهم بقَوْلهمْ إِنَّهَا تعْمل مَعَ الْحَذف من غير بدل فى جَوَاب السِّتَّة بِالْفَاءِ مقدرَة وحجتهم أَنَّهَا تنصب الْفِعْل وعوامل الْأَفْعَال ضَعِيفَة فَلَا تعْمل مَعَ الْحَذف من غير بدل وَلِهَذَا بَطل عَملهَا فى قَوْله تَعَالَى ﴿أفغير الله تأمروني أعبد﴾ وَقَالَ الشَّاعِر (أَن تقرأآن على أسماءَ ويحَكما ... منى السَّلامَ وَأَن لَا تُشْعِرَا أحدَا) الْغَرِيب دلها دلالها وتميس تنثنى الْمَعْنى يَقُول هى ذَات حَيَاء فحياؤها يمْنَعهَا من التثنى ودلالها يمْنَعهَا من الْكَلَام
ورد في ٨ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَالْمَعْرُوف عِنْد الْعَرَب الأترج والترنج مِمَّا يغلط فِيهِ الْعَامَّة قَالَ الصاحب لَا أَدْرِي الاستهلال أحسن أم الْمَعْنى أبدع أَو قَوْله ترنج أفْصح وَكَقَوْلِه
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها عسف اللغة والإعراب
لا أدري الاستهلال أحسن، أم المعنى أبدع، أم قوله ترنج أفصح؟ وكقوله:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب
بنصب: أحضر، وعلى مذهبهم قال أبو الطيب:
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
وله رحمه الله تعالى
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
يقول: هي ناعمة وقد أوقعت حرباً بيني وبين عواذلي في حبها؛ لأنهن يلمنني وأعصيهن، فحدثت مقاتلة فؤادي معركة الحرب بيني وبين عواذلي. وقيل: أراد أنها لما أوقعت بيننا القتال وتركت فؤادي موقداً بالنار بما فيه من حرارة التوقد والوجد والعشق فصار كالتنور.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثانى والثمانون يتضمّن ذكر أبيات من شعر أبى الطيّب
بنصب «أحضر»، وعلى مذهبهم قال أبو الطيّب:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)
قال الصاحب: لا أدري الاستهلال حسن؟ أم المعنى أبدع؟ أم قوله: ترنج أفصح؟ وكقوله: