من القائل؟
يجشّمك الزّمان هوىً وحبّاًوقد يؤذي من المقة الحبيب
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وجسمك فوق همّة كلّ داءٍفقرب أقلّها منه عجيب
يجشّمك الزّمان هوىً وحبّاًوقد يؤذي من المقة الحبيب
وكيف تعلّك الدّنيا بشيءٍوأنت بعلّة الدّنيا طبيب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التجميش كلمة مولدة وهى شبه الملاعبة والمغازلة بَين الحبيبين وَقيل هُوَ مرض غير مؤلم وَقيل هُوَ مَأْخُوذ من الجمش وَهُوَ الْحَلب بأصبعين وَالْمرَاد بِهِ مس بِرِفْق الْمَعْنى يُرِيد أَن الذى أَصَابَك هُوَ لعب من الزَّمَان لحبه لَك لِأَنَّك جماله وأشرف أَهله وَإِن تأذيت فقد يكون من الْأَذَى مَا يكون مقة من المؤذى وَهُوَ للحب والمقة الْمحبَّة وهى محذوفة الْوَاو وَالْأَصْل ومق
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها
وقال أحمد أبو الطيب المتنبي:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يقول: إن جسمك أعلى محلاً من أن يصيبه أعظم الأدواء، وأن تبلغ همته إليه، فكيف وصل إليك الدمل الذي هو أقل الأدواء وأحقرها؟