من القائل؟
وللحسّاد عذرٌ أن يشحّواعلى نظري إليه وأن يذوبوا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"فأغزو من غزا، وبه اقتداريوأرمى من رمى وبه أصيب"
وللحسّاد عذرٌ أن يشحّواعلى نظري إليه وأن يذوبوا
فإنّي قد وصلت إلى مكانٍعليه تحسد الحدق القلوب
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
ثم قال: فأغزو من غزاه مقتدراً بقدرته، وأرمي من رماه مصيباً له بسعادته.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
وقيل: معناه أني لا أغزوهم إلا بنفقته وخيله وسلاحه الذي وهب لي، فكأن اقتداري بعطيته، وإذا رميت الاعداء أصبتهم بدولته.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٢)
يَقُوْلُ مِنْهَا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: