تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنه زاد حتى فاض عن جسديفصار سقمي به في جسم كتماني

البيت للمتنبي، من قصيدة «كتمت حبك حتى منك تكرمة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

كتمت حبك حتى منك تكرمةًثم استوى فيك إسراري وإعلاني

كأنه زاد حتى فاض عن جسديفصار سقمي به في جسم كتماني

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

لم يعرف الشيخان معنى هذا البيت قال أبو الفتح كأنه أي كان الكتمان ثم قال وما علمت أن أحدا ذكر استتار سقمه وأن الكتمان أخفاه غير هذا الرجل وقال أبو عليّ كأنه زاد يريد الكتمان وقوله فصار سقمي به في جسم كتماني يريد فصار سقمي منكتما كأنه في وعاء من الكتمان وكأنه يقول كان كتماني في جسمي فصار جسمي في كتماني وهذا مثل قول أبي الفتح سواء وإنما حكيت كلامهما لتعرف أنهما لم يقفا على معنى البيت وأخطاءا حيث جعلا الخبر عن الكتمان وإنما هو عن الحب يقول كأن الحرب زاد حتى لم أقدر على امساكه وكتمانه ثم فاض عن جسدي كما يفيض الماء إذا على ملإِ الإناء وصار سقمي بالحب في جسم الكتمان أي سقم كتماني وضعف وإذا سقم الكتمان صح الإفشاء والإعلان والأستاذ أبو بكر فسر هذا التقسير وهو على ما قال

ورد في ٥ من كتب التراث