من القائل؟
أَفَلَت فَنابَ سَناكَ عَن إِشراقِهاوَجَلا مِن الظَلماءِ ما يُتَوقَّعُ
البيت لمرج الكحل، من قصيدة «طفل المساء وللنسيم تضوع»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مرج الكحلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إِن غابَ نُورُ الشَمس بِتنا نَتّقيبِسناكَ لَيلَ تَفَرُّقٍ يَتَطلُع
أَفَلَت فَنابَ سَناكَ عَن إِشراقِهاوَجَلا مِن الظَلماءِ ما يُتَوقَّعُ
فَأَمِنتَ يا مُوسى الغُروبَ وَلَم أَقُلفَودَدتُ يا مُوسى لَو أَنّك يوشع
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)
وما ضر أصلاً طيباً عدم الغنى ... إذا لم يغيره من الدهر حادث وله يتشوق إلى عمرو بن أبي غياث:
- مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار · ابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
موسى بن رزق
قلت: وقد جرى الأديب أبو عبد الله بن مرج الكحل هذا المجرى فصنع قطعة ينحو فيها نحو أبي عبد الله الرصافي, وهي:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
عبد الباقي بن مراد العمري
وتبعهم ابن فرج الكحال ولمح إلى القضيتين فقال:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
شعره ودخوله غرناطة
وله من قصيدة: