من القائل؟
وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرىإذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «معاذ إلهي كان والله سيدا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وقَدْ عَلِمَ الجوعُ الذي باتَ سارِياًعَلى الضَّيفِ والجيرانِ أَنَّكَ قاتلُهْ
وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرىإذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ
يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ باتَ جارُهُويُضْحي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وأنن
فعول
//o/
ك رحبل با
مفاعيلن
//o/o/o
ع يا تو
فعولن
//o/o
ببل قرى
مفاعلن
//o//o
إذا ما
فعولن
//o/o
لئيمل قو
مفاعيلن
//o/o/o
م ضاقت
فعولن
//o/o
منازله
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
فقال لها معاوية: ويحك! يزعم الناس أنه كان عاهرا خاربا. فقالت من ساعتها:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقالت أيضاً
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية
فقال معاوية: ويحك يا ليلى! يزعم الناس أنه كان عاهرا خاربا، فقالت من ساعتها مرتجلة: