من القائل؟
فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «جزى الله خيرا والجزاء بكفه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
قال: فأمر لها بجائزة عظيمة وقال لها: خبّريني بأجود ما قلت فيه من الشعر. قالت: يا أمير المؤمنين، ما قلت فيه شيئا إلّا والذي فيه من خصال الخير أكثر منه. ولقد أجدت حين قلت:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية
فأمر لها بجائزة، وقال: أى ما قلت فيه أشعر؟ قالت: يا أمير المؤمنين، ما قلت شيئا إلّا والذى فيه من خصال الخير أكثر، ولقد أجدت حيث أقول:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٥)
لَيلَى الأخيليَّةُ في تَوبَة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بَيْسَانُ
… ذكر حديث الجسّاسة بطوله في طيبة، وتوصف بكثرة النخل، وقد رأيتها مرارا فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين، وهو من علامات خروج الدّجال، وهي بلدة وبئة حارّة أهلها سمر الألوان جعد الشعور لشدة الحرّ الذي عندهم، وإليها فيما أحسب ينسب الخمر، قالت ليلى الأخيلية في توبة: