جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
هُوَ الذَّوْبُ بَلْ أُرْيُ الخلايا شَبِيهُهُبِدِرْياقَةٍ مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
فَيا تَوْبُ ما في العَيْشِ خَيْرٌ وَلا نَدىًيُعَدُّ وَقَدْ أَمْسَيْتَ في تُرْبِ نَفْنفِ
وما نِلْتُ مِنْكَ النَّصْفَ حتَّى ارْتَمَت بكالمَنايا بسَهْمٍ صائِبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
فَيا ألفَ ألفٍ كُنْتَ حَيّاً مُسلّماًلألْقاكَ مِثلَ القَسْوَرِ المُتَطَرّفِ
كَما كُنْتَ إذ كنتَ المُنَحَّى من الرّدَىإذا الخَيْلُ جالَتْ بالقَنا المتقصِّفِ
وكَمْ مِنْ لَهيفٍ مُحجَرٍ قَدْ أجَبْتَهُبأَبْيَضَ قَطّاعِ الضريبةِ مُرْهَفِ
فأنْقَذْتَهُ والمَوْت يَحْرقُ نابَهُعَلَيْهِ ولَمْ يُطْعَنْ ولَمْ يُتَنَسَّفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٥)، البيت ٢
- «معجم البلدان»: بيسان، الأبيات ١ و٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.