جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِهفتى من عقيل ساد غير مكلفِ
فَتًى كانَتِ الدُّنْيَا تَهُونُ بأسْرِهاعليه ولا ينفك جم التصرفِ
يَنَالُ عَلّياتِ الأُمورِ بِهَوْنةٍ إذا هِيَ أَعيَت كُلَّ خرْق مُشَّرفِ
هُوَ الذَّوبُ بلْ أريُ الخَلايا شَبيهُهبدِرياقةٍ من خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
فيا تَوبُ مافي العَيْشِ خَيرٌ ولاندًىيعد وقد أمسيت في ترب نفنفِ
ومانِلْتُ منْكَ النَّصفَ حتى ارتَمَتْ بِكَالمَنَايا بسهمٍ صائبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
فياالف ألف كنت حيا مسلماًلألقاك مثل القسور المتطرفِ
كما كنت إذ كنت المنحى من الردىغذا الخيل جالت بالقنا المتقصفِ
وكَمْ من لَهيفٍ مُحجَر قدأجبتَهبأبيضَ قطّاعِ الضريبَةِ مُرْهفِ
فأنقذتَه والموْتُ يَحرقُ نابَهُعليه ولم يطعن ولم يتسيفِ
عن القصيدة
«جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.