تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الفاء (٥)

بَعْدَهُ:

خَلَائِق لو كَانَتْ مِنَ الشِّعْرِ سَمَّجَتْبَدَائِعُهَا مَا اسْتَحْسَنَ النَّاسُ مِنْ شِعْرِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «محمد إني بعدها لمذمم»
فَعَلَّمْتَنِي أنْ أُلْبِسَ الحَمْدَ أهْلَهُوَذَكَّرَتْنِي مَا قَدْ نَسِيْتُ مِنَ الشُّكْرِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «محمد إني بعدها لمذمم»

نَصَبَ خَلَائِقَ عَلَى البَدَلِ مِن صَنَائِعًا، أي صَنَائِعُ يَصْدُرُ عَنْهَا خَلَائِقُ هَذِهِ صفَتُهَا.

أَبُو فراسٍ:

فأَهلُكَ من أَصفَى وَوُدُّكَ مَا صَفَاوَإِن نَزَحَت دَارٌ وَقلَّتْ عشائِرُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»

تَميمُ بنُ مُقبلٍ:

فأَهوَنُ مَفقُودٍ وَأَيسَرُ هَالكٍعَلَى الحَيِّ مَن لا يَبلُغُ الحيَّ نائِلُهُ
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
فأَهلًا بطَيفٍ من ضَنينٍ بوَصلِهِمَعَ القُربِ سمحٍ بالوِصَالِ مَعَ البُعدِ
فالآنَ أَدَّبَنِي الزَّمانُ وَمَن يَكُنمُستَملِيًا أَخبَارَهُ يَتأَدّبِ
فالأُسدُ لَولا فِراقُ الغابِ مَا افتَرسَتوَالسَّهمُ لَولَا فِرَاقُ القَوسِ لم يُصبِ

كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنهُ:

فالأقاوِيلُ في الإِخاءِ كَثيرٌوَإِخاءُ الصَّفاءِ منهَا قَلِيلُ

قَبْلَهُ:

أطْنَبَ النَّاسُ فِي الإخَاءِ وَقَالُوافِي شُرُوْطِ الإخَاءِ قولًا يَطُولُ

فَالأقَاوِيْلُ فِي الإخَاءِ كَثِيْرٌ. البَيْتُ

طَفِيلٌ الغَنَوِيُّ:

فإِلَّا أَكُن أهلًا لما منكَ أَرتَجيفَأَنتَ أَميرُ المؤمِنينَ لَهُ أَهلُ

أخَذَهُ إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيِّ، فَقَالَ مُخَاطِبًا المَأمُونِ:

فَإنْ لَمْ أكُنْ أهْلًا لَمَا أنْتَ أهْلهُفَأنْتَ أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لَهُ أهْلُ
فَفَضْلَكَ أرْجُو لَا البَرَاءَةَ إنَّهُأبَى اللَّهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ لَكَ الفَضْلُ

ثَابتُ قُطنَةَ:

فإِلَّا أَكُن فيكُم خَطيبًا فَإِنَّنِيبسَيفي إِذَا جدَّ الوَغَى لخَطِيبُ
للشاعر ثابت قُطنة، اقرأ القصيدة

قَالَهُ ثَابِتُ قُطْنَةَ حِيْنَ أُرْتِحَ عَلَيْهِ لَمَّا صَعِدَ المِنْبَرَ، فَنَزَلَ وَقَالَهُ فَقِيْلَ لَهُ: لَو قُلْتَ هذَا وَأَنْتَ عَلَى المِنْبَرِ، لَكُنْتَ أخْطَبَ النَّاسِ.

وَقِيْلَ: إِنَّ يَزِيْدَ بنَ المُهَلَّبَ قَالَهُ وَقَد أُرْتِجَ عَلَيْهِ لَمَّا صَعِدَ المِنْبَرَ.

قَالَ العُلَمَاءُ بِالشِّعْرِ كَثِيْرٌ مِنَ الأبْيَاتِ قَالَهَا أصْحَابُهَا وَلَم يَقُولُوا لَها أوَّلًا وَأخِيْرًا فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ ثَابِتُ قُطْنَه:

فَإلَّا أكُنْ فِيْكُمْ خَطِيْبًا. البَيْتُ

وَقَوْلُ الآخَرَ فِي الشَّيْبِ وَالخِضَابِ:

وَلَمَا رَأيْتُ الشَّيْبَ عَارًا لأهِلهِوَاتَّبَعْتُ الشَبَابَ بِدِرْهَمِ

وقولُ عَمْرُو بنَ مَسْعَدَةَ وَوَقَعَ بِهِ وَلَم يَقُلْ قَطُّ غَيْرَهُ.

أغزِزْ عَلَيَّ بِأمْرٍ أنْتَ طَالِبُهُلَمْ يُمْكِنِ النُّجْحُ فِيْهِ وَانْقَضَى أمَدُه

وَقَوْلُ إبْرَاهِيْمُ الصُوْليُّ:

أنَاةً فَإنَّ لَمْ تُغْنِ أعْقَبَ بَعْدهَاوَعِيْدًا فَإنَّ لَمْ تُغْنِ أغْنَتْ صَوَارِمُه

قِيْلَ ابْتَدَأَ بِهِ عَلَى أَنَّهُ كَلَامٌ مَنْثُورٌ فَجَاءَ عَلَى مَنْظوْمًا فَأَقَرَّهُ عَلَى حَالِهِ، وَلَمْ يقل لَهُ أوَّلًا ولَا ثَانِيًا.

وَقَوْلُ الشَّرِيْفِ بنِ البَيَّاضيّ فِي عَبْدِ الوَاحِدِ التَّمِيْمِيّ وَكَانَ مَلِيْحًا جَمِيْلًا:

لَو جَادَ مَنْ أهْوَى بِنِصْفِ اسْمِهِكُنْتُ نِصْفَ اسْمِهِ الأوَّلَا

وَقَوْلُ سَيْفِ الدَّوْلَةِ صدَقَة بن مَزِيْدٍ:

وَحُطَّا رِحَالَ العَيْشِ عَنْها فَإنَّهَاأنِيْخَتْ هلَالًا بَعْدَما ثُوِّرَتْ بَدْرا

وَلَم يَقُلْ قَطُّ غَيْرَهُ. وَقَوْلُ لَبِيْدٍ وَلَم يَقُلْ فِي الإسْلَامِ غَيْرَهُ:

الحَمْدُ للَّهِ إِذْ لَمْ يَأتِنِي أجَلِيحَتَّى لَبِسْتُ مِنَ الإسْلَامِ سِرْبَالَا
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «الحمد لله إذ لم يأتني أجلي»

وَقَوْلُ أَبِي القَاسَمِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الصُّقْلِيّ فِي مَلِكِ عَانَة وَقَد وَصلَ إِلَى مِصْرَ يُرِيْدُ الحَجَّ:

كَذَا يُجِيْبُ دعَاء اللَّهِ مَنْ عَرَفَهمِنْ عَانَةٍ غَايَةِ الدُّنْيَا إِلَى عَرَفَة

وَقَوْلُ آخَرَ فِي طَاهِرٍ بن الحُسَيْنِ وَكَانَ أعْوَرَ:

يَا ذَا اليَمِيْنَيْنِ وَعَيْنٍ وَاحِدَةنَاقِصُ عَيْنٍ وَيَمِيْنٌ زَايِدَه

وَقَوْلُ ابْنُ مَنْصورٍ الدَّيْلَمِيّ فِي غُلَامٍ أعْوَرَ كَانَ يَعْشَقَهُ:

لَهُ عَيْنٌ أصَابَتْ كُلَّ عَيْنٍوَعَيْنٌ قَدْ أصَابَتهَا العُيُونُ
للشاعر علي بن منصور الديلمي، اقرأ القصيدة

وَقِيْلَ إنَّهُ لَمَّا خَطَرَ هذَا المُعْنَى بِبَالِهِ لِذِكْرِهِ سَبَبًا فَادَّعَى أَنَّهُ عَشِقَ أعْوَرَ وَقَالَ فِيْهِ ذَلِكَ.

كَانَ ابْنُ شَرَفٍ القَيْرَوَانِيّ أعْوَرَ فَقَالَ يَهْجُو نَفْسَهُ وَيَذُمُّ مَنْزِلَهُ وَضِيْقَهُ فِي الصَّيْفِ:

وَمَنْزِلٍ لَا كَانَ مِنْ مَنْزِلٍالنَّتْنُ وَالظُّلْمَةُ وَالضِّيْقُ
كَأنَّنِي فِي وَسْطِهِ فِيْشَةٌألُوْطهُ وَالعَرَقُ الرِّيْقُ
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة

قَالَ: أنْشَدَ هذَيْنِ البَيْتَيْنِ الشَّيْخُ أَبُو الصَّلْتِ وَكَانَ أَيْضًا أعْوَرَ لابنِ رَشِيْقٍ فَقَالَ لَهُ ابْنُ رَشيقٍ:

وَأَنْتَ أَيْضًا أعْوَرٌ أصْلَعٌفَوَافَقَ التَّشْبِيْهَ تَحْقِيقُ
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
فَإِلَّا تَدَاركْني من اللَّه رَحَمةٌوَنُعمَى فَقَد أَوْبَقْتُ نَفِسي وَلَا أَدرِي
فإِلَّا تَكُن أَنتَ المُسِيءَ بعَينِهِفَإِنَّكَ نَدمَانُ المُسِيءُ وَصَاحِبُه

زُبينَا الأنطاكيُّ:

فإِيجابُ الحُقوقِ لغَير راعٍلحقِّكَ رَأسُ تَضِييِع الحُقُوقِ
فأَيقِن بأنَّ اللَّه كَافٍ عَبادَهُولَا تَحسبَن اللَّه مُخلِفَ وَعدِهِ

إنشادُ الأصمعِيّ:

فإِيَّاكَ إِيَّاكَ المُزَاحَ فَإِنَّهُيُجَرِّي عَلَيكَ الطِفلَ وَالدَّنِسَ النَذلَا

بَعْدَهُ:

وَيُذْهِبُ مَاءَ الوَجْهِ بَعْدَ حَيَائِهِوَيُوْرِثُ بَعْدَ العِزِّ صَاحِبهُ ذُلَّا

وَيُرْوَى:

وَيُخْلِقُ مَاءَ الوَجْهِ مِنْ بَعْدِ جدَّةٍ وَيُكْسِبُ بَعْدَ العِزِّ. البَيْتُ

يُقَالُ: لِكُلِّ زَرْعٍ بَذْرٌ وَبَذْرُ العَدَاوَةِ المَزْحُ.

قَالَ الأصْمَعِيُّ: وَجَدَ رَجُلٌ جَارِيَةً لَيْلًا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتْ: أمَا تَسْتَحِي؟ قَالَ: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ. قَالَتْ: فَأيْنَ أنْتَ مِنْ مَكَوْكبها؟ فَخجلَ وَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أمْزَحُ. فَقَالَتْ:

فَإيَّاكَ إيَّاكَ المُزَاحُ. البَيْتَانِ

أَبُو قيسِ بن الأَسلَتِ:

فإِيَّاكُم وَالحَربَ لا تَعلقَنَكُموَحَوضًا وَخيم الغِبِّ مُرَّ الأَشَايبِ

بَعْدَهُ وَهُوَ المَثَلُ فِي الأمرِ بِالسِّلْمِ، وَاجْتِنَابِ الحَرْبِ:

مَتَى تَبْعَثُوْهَا تَبْعَثُوْهَا ذَمِيْمَةًهِيَ الغُولُ لِلأَقْصَيْنِ أوْ لِلأَقَارِبِ
للشاعر صرمة بن أبي أنس الخزرجي، اقرأ القصيدة
وَتَقْطَعُ أرْحَامًا وَتُهْلِكُ أُمَّةًوَتَبْرِي العِظَامَ مِنْ سَنَامٍ وَغَارِبِ
وَتَسْتَبْدِلُوا بالأتحميَّة بَعْدَهَاشِلَالًا وَأصْدَاغًا لِبَأْسِ المُحَارِبِ
وَبِالمِسْكِ وَالكَافُوْرِ بِيْضًا سَوَابِغًاكَأَنَّ قَتِيْرَيهَا عُيُونُ الجنَادِبِ

طُفَيلٌ الغَنِوي:

فإِيَّاكَ وَالأَمرَ الَّذِي إن تَوسَّعَتمَوَارِدُهُ ضَاقَت عَلَيكَ المَصَادِرُ

بَعْدَهُ:

فَمَا حَسَنٌ أنْ يَعْذِرَ المَرْءُ نَفْسَهُوَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عَاذِرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

أَبُو عثمان الخالديُّ:

فَأيَّامُ الهُمومِ مُقَصَّصَاتٌوَأَيَّامُ السُرور يَطرِن طَيرَا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ألا فاسترزق الرحمن خيرا»

قَالَ الخَالِدِيُّ:

شَرِبْنَا بِدَيْرِ سَعِيْدٍ فِي السَّعَانِيْنِ فَكَتَبْتُ عَلَى جِدَارِهِ:

ألَا فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَانَ خَيْرًاوَسِرْ بِالكَأسِ نَحْوَ السّكْرِ سَيْرَا
وَلَا تَكُ آلِفًا مَا عِشْتَ إِلَّامَوَاخِيْرًا وَبُسْتَانًا وَدَيْرَا
وَإِنْ نَادَمْتَ أحْوَرَ ذَا جَمَالٍوَنِلْتَ حَظِيَّةً لَا تَخْشَ ضَيْرَا

فَأيَّامُ الهُمُوْمُ مُقَصَّصَاتٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَرِزْقكَ فَهُوَ مَقْسُوم دَرُوْرٌتُمَارُ بِقِسْمِهِ مَا عِشْتَ مَيْرَا
فَقُلْ لِلْمَيْثَمِيِّ إِذَا قَبِلْتَالوَصَاةَ بِذَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَا

محمّد بن شبلٍ:

فَأَيُّ انتفَاعٍ بالعُقُولِ وَمَوتُناكَموتِ الَّذِي يَرعَى منَ الحَيَوانِ

كَشَاجمُ:

فأَيُّ شَرِيعَةٍ حَكَمت إِذَا مَاجَنَى زَيدٌ بهِ عَمْرٌو يُقَادُ

الأعشَى:

فبَاتَت وَفِي الصَّدر صَدعٌ لَهاكَصَدعِ الزُجَاجةِ لَم يَلتَئِم
فَبَاتَ يُروّي أُصولَ الفَسِيلِفَعَاشَ الفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُل

كَانَ صَالِحُ المِرِيُّ الوَاعِظُ العَابِدُ القَاصُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا البَيْتِ وَيُنْشِدُهُ كَثيْرًا فِي مَوَاعِظِهِ.

فَبَادِر اللَّيلَ بمَا تَشتَهِيفَإِنَّمَا اللَيلُ نَهارُ الأَديب
فَبَادِر إلى اللَّذَاتِ قَبلَ فَواتهَافَإِنَّ قُصَارَى مَا تَراه فَنَاءُ

يَقُولُ مِنْهَا:

فَابْقِ لَكَ الذِّكْرَ الجَّمِيْلَ تَدُمْ بِهِفَمَا لِسِوَى الذِّكْرِ الجمِيْلِ بَقَاءُ
فَبَادِر بإِنجازٍ لوَعدِكَ إِنَّمالِذِي اللُبِّ من أيَّامِهِ طَيِّبُ الذِّكرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أمت بجود من وداد ومن شكر»
فَبَادِر بمَعروفٍ إِذَا كُنتَ قَادٍفَإِنِّي أَرَى الدُّنيا تَجُور وَتَعدِلُ
فَبَادِر واستَعِن باللَّهِ وَاعلَمبأنَّكَ قَد وَقَعتَ عَلَى الخَبِيرِ

عَلِي بن أُميَّةَ الكَاتبُ:

فَبِاللَّهِ أَبلُغُ مَا أَرتَجيوَبِاللَّهِ أَدفَعُ مَا لَا أُطِيقُ

قَبْلَهُ قَالَهَا فِي أيَّامِ المَخْلُوعِ وَالفتنَةِ بِبَغْدَادَ:

دَهَتْنَا أُمُورٌ تُشِيْبُ الوَليْدَوَيَخْذِلُ فِيْهَا الصَّدِيْقَ الصَّدِيْقُ
حِصَارٌ شَدِيدٌ وَسَيْفٌ عَتِيْدٌوَجُوعٌ مُبِيْدٌ وَخَوْفٌ وَضِيْقُ
فَثَمَّ انْتِهَابٌ وَثَمَّ اغْتِصابٌوَدُوْرٌ خرَابٌ وَكَانَتْ تَرُوْقُ
وَدَاعِي الصَّبَاح يُطِيْلُ الصِّيَاحَالسِّلَاحَ السِّلَاحَ فَمَا يَسْتَفِيْقُ
فَهَذَا غَرِيْقٌ وَهَذَا حَرِيْقٌوَهَذَاكَ يَشْدَخُهُ المَنْجَنِيْقُ

فَبَاللَّهِ نَبْلُغُ مَا نرْتَجِي. البَيْتُ

النَابِغَةُ الذُبيانِي:

فَبِتُّ كأَنِّي سَاوَرتني ضَئِيلَةٌمِنَ الرُّقشِ في أَنيابِهَا السُّم نَاقِعُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»

قَالَ الأصْمَعِيُّ: أصَابَنِي وَعْكٌ فَبِتُّ شَاكِيًا وَدَخَلْتُ عَلَى الرَّشِيْدِ فَقَالَ لِي: كَيْفَ بِتَّ يَا أصْمَعِيُّ: فَقُلْتُ: بِلَيْلِ النَّابِغَةِ وأنْشَدْتُ قَوْلهُ:

فَبِتُّ كَأنِّي سَاوَرَتْنِي ضِيْلَةٌ. البَيْتُ

فَقَالَ الرَّشِيْدُ: إنَّا للَّهِ فَأيْنَ أنْتَ مِنْ قَوْلِهِ:

كِلِيْني لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِوَلَيْلٍ أُقَاسِيْهِ بَطِيْءِ الكَوَاعِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

أَبُو نُواسٍ:

فَبُحْ باسمِ مَن تَهوَى وَذَرني منَ الكُنَىفلَا خَير فِي اللَّذَاتِ من دُونِها سِترُ

قَبْلَهُ:

ألَا سَقِّنِي خَمْرًا وَقُلْ لِي هِيَ الخَمْرُوَلَا تَسْقِنِي سِرًّا فَقَد أمْكَنَ الجَهْرُ
فَمَا الغَبْنُ إِلَّا أنْ تَرَانِي صَاَحِيًاوَمَا الغُنْمُ إِلَّا أنْ يُتَعتِعَنِي السُّكْرُ

فَبُحْ بِاسْمِ مَنْ تَهْوَى. البَيْتُ

مسكَوَيهُ:

فَبِطَرفِ أَحداثِ الزَّمانِ عَمًىعَن أَمرنَا وَبِسَمعِهَا وَقرُ

أَعرابيةٌ:

فَبُعدًا وسُحقًا للَّذِي لَيسَ دَافعًاوَيختَالُ يَمشي بَينَنَا مِشيَةَ الفَحلِ
للشاعر هزيلة الجديسية، اقرأ القصيدة
فَبُعدًا لا انقِضَاءَ لَهُ وَسُحقًافغَيرُ مُصَابهِ الخَطبُ الجَلِيلُ

امرؤ القيسِ:

فَبعضَ اللَّومِ عَاذِلَتِي فَإِنِّيسَيكفِيني التَجارِبُ وَانتسابِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «أرانا موضعين لأمر غيب»
فَبعضُ المُنَى تَحظَى به وَتحُوزُهُلِنَفسِكَ خَيرٌ من قُعُودٍ عَلَى يَأسِ
فَبَعِّدْ شَبِيبًا مِن لقاءِ كَتِيبَةٍوَقرّبْ شَبيبًا مِن كَلَامٍ مُنمَّقِ
فَبعِ مِنهم إِذَا مَا شِئتَ ألفًابكَلبٍ فَالصَّلَاحُ لمن يَبِيعُ

كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنه:

فَبعَيني رَأَيتُ مَا كنتُ منهُفِي شكُوكِ التّصدِيقِ وَالتكذيبِ

قَبْلَهُ:

يَا صَدِيْقِي وَصاحِبي وَنَسِيْبِيلم تَمَنَّيْتَ لِي الرَّدَى بِالمَغِيْبِ
خُنْتَنِي إِذْ تَبَدَّلْتَ بِي وَضَيّعْــتَ مِثْلِي وَتَلَمَّيْتَنِي بِوَجْهٍ قَطُوْبِ
مَا ظَنَنْتُ الصَّدِيْقَ يَفْعَلُ هَذَابِمُحِبٍّ صدِيْقُهُ كَالحَبِيْبِ
كُنْتُ ألْحَا الوُشَاةَ وَأسْتَــبْعِدُ هَذَا وَكَيْفَ لِي بِالمُرِيْبِ

فَبِعَيْنِي رَأيْتُ مَا كُنْتُ مِنْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَا وَعِزِّ الوَفَاءِ لَا غَرّنِي بَعْــدَكَ وُدٌّ مِنْ صَاحِبٍ أوْ نَسِيْبِ

الحَارثُ بنُ حلّزَةَ:

فَبقيتُ كالمُهريقِ فَضلَةَ مَائِهِفِي حَرِّ هَاجِرَةٍ للَمعِ سَرَابِ

وَقَالَ عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيُّ مُضَمّنًا لِهَذَا البَيْتِ:

وَعَصَيْتُ فِيْكَ أقَارِبِي فَتَقَطَّعَتْبَيْنِي وَبَيْنَهُمُ عُرَى الأسْبَابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ردع الفؤاد تذكر الأطراب»
وَتَرَكْتَنِي لَا بِالوِصَالِ مُمتّعًايَوْمًا وَلَا أسْعَفْتَنِي بِجَوَابِ

فَبَقِيْتُ كَالمهْرِيْقِ فَضْلَةَ مَائِهِ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ.

خَالِد الكَاتبُ:

فَبَكَى العَاذِلُ لِي من رَحمةٍفَبُكائِي من بُكاءِ العَاذِلِ

قَالَ خَالِدُ الكَاتِبُ: حَدَّثنَي جَحْظَةُ قَالَ: جَاءَنِي يَوْمًا رَسُول إبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيّ فَصِرْتُ إلَيْهِ فَوَجَدْتُ رَجُلًا أسْوَدَ عَلَى فُرشٍ قَدْ غَاصَ فِيْهَا فَأمَرَنِي فَجَلَسْتُ وَقَالَ: انْشُدْنِي مِنْ شِعْرِكَ فَأنْشَدْتهُ:

رَأَتْ مِنْهُ عَيْنِي مَنْظَرَيْنِ كَمَا رَأَتْمِنَ الشَّمسِ وَالبَدْرِ المُنِيْرِ عَلَى الأرْضِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
عَشِيَّةَ حَيَّانِي بِوَرْدٍ كَأَنَّهُخُدُوْدٌ أُضيْفَتْ بَعْضهُنَّ إِلَى بَعْضِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وَنَازَعَنِي كَأسًا كَانَ حُبابَهَادُمُوْعِي لَمَّا صَدَّ عَنْ مُقْلَتِي غُمْضِي
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
وَرَاحَ وَفِعْلُ الرَّاحِ فِي حَرَكَاتِهِكَفِعْلِ نَسِيْمِ الرِّيْحِ فِي الغُصُنِ الغَضِّ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

قَالَ: فَزَحَفَ حَتَّى صَارَ فِي ثُلْثَيِّ الفِرَاشِ وَقَالَ: يَا فَتَى النَّاسُ شَبَّهُوا الخُدُوْدَ بِالوَرْدِ وَأَنْتَ شَبَّهْتَ الوَرْدَ بِالخُدُوْدِ، زِدْنِي، فَأنْشَدْتَهُ:

عَاتَبْتُ نَفْسِي فِي هَوَاكَ فَلَم أجِدْ مَنْ يَقْبَلُ
لَا وَالَّذِي جَعَلَ الوُجُوْهَ الحُسْن وَجْهَكَ تَمْثُلُ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
لَا قُلْتُ إِنَّ الصَّدَّعَنْكَ مِنَ التَّصَابِي أجْمَلُ

قَالَ: فَزَحَفَ حَتَّى انْحَدَرَ مِنَ الفِرَاشِ ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي، فَأنْشَدْتَهُ:

عِش سَرِيْعًا قَاتِلِيوَالضَّنَا إِنْ لَمْ تَصِلْنِي وَاصِلِي
ظَفِرَ الحُبُّ بِقَلْبٍ دَنِفٍفِيْكَ وَالسُّقْمُ بِجِسْمٍ نَاحِلِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
فَهُمَا بَيْنَ اكْتِئَابٍ وَضنًىتَرَكَانِي كَالقَضِيْبِ الذَّابِلِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

فَبَكَى العَاذِلِي مِنْ رَحْمَةٍ. البَيْتُ

قَالَ: فَنَظَرَ إلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا غُلَامُ كَمْ مَعَكَ؟ قَالَ: مَعِي ثَمَان مِائَةٍ وَخَمْسُونَ دِيْنَارًا، قَالَ: اقْسِمْهَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَفَعَلَ.

فَبيتُكَ خَيرٌ من بُيُوتٍ كَثيرَةٍوَقدرُكَ خَيرٌ من وَليمَةِ جَارِكَا
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
فَبئستَ قَعَادُ الفَتَى وَحدَهَاوَبئسَت مُوَفيَّةُ الأَربعُ
فَبينَ تَرَقِّي جَوزَةٍ وَانحِدارِهافِكَاكُ أَسيرٍ وَانجبَارُ كَسيرِ

الطُغرَائِي:

فَبَينَ غَفوَةِ عَينٍ وَانتباهَتِهَاتَقَلُّبُ الدَّهرِ من حَالٍ إِلَى حَالِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونم»

أبْيَاتُ الوَزِيْرِ أَبِي إسْمَاعِيْلَ الحَسَنِ بن عَلِيّ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الطُّغْرَائيِّ:

لَا تَجْزَ عَنَّ لأمرٍ عَزَّ مَطْلَبُهُوَلَا تَبيْتَنَّ إِلَّا خَالِيَ البَالِ
فِيْمَ اهْتِمَامُكَ فِي المُجْرَى عَلَيْكَ وَقَدجَرَىَ القَضَاءُ بِأرْزَاقٍ وَآجَالِ
دَع المَقَادِيْرَ تَجْرِي فِي أعِنَّتِهَافَمَا تَدُومُ لِمَخْلُوقٍ عَلَى حَالِ
يَوْمًا تُرِيْكَ وَضِيْعَ القَوْمِ مُرْتَفِعًاإِلَى السِّمَاكِ وَيَوْمًا تَخْفِضُ العَالِي

فَبَيْنَ رَقْدَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا. البَيْتُ

وَيُرْوَى الأوَلُ:

لَا تَجْزِعَنَّ إِذَا مَا الأمْرُ ضِقْتَ بِهِذرْعًا وَنَمْ وَتَوَدَّعْ فَارِغَ البَالِ

عَمرُو بن سَعِيد الأشدقُ:

فَتاةٌ أَبُوهَا ذُو العِمَامِة وَابْنُهُأَخُوهَا فَمَا أكفاؤُها بِكَثير

يُقَالُ فِي المَثَلِ: أجْمَلُ مِنْ ذِي العِمَامَةِ. هذَا مَثَلٌ مِنْ أمْثَالِ أهْلِ مَكَّةَ. وَذُو العَمَامَةِ هُوَ سَعِيْدُ بن العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ، وَكَانَ فِي الجَّاهِلِيَّةِ إِذَا لِبَسَ عِمَامَةً لَا يَلْبَسُ قُرْشِيٌّ عِمَامَةً مِثْلَهَا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لَمْ تَبْقَ أمْرَأَةٌ وَلَا مُخَدَّرَةٌ إِلَّا بَرَزَتْ لِلنَّظَر إلَيْهِ منْ حُسْنِهِ وَجَمَالِهِ.

وَلَمَّا أَفْضتْ الخِلَافَةِ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ، خَطَبَ بنْتَ سَعِيْدٍ هَذَا إِلَى أخِيْهَا عَمْرُو بن سَعِيْدٍ الأشْدَقِ فَأجَابَهُ عَمْرُو بِقَوْلِهِ:

فَتَاةٌ أبُوهَا ذُو العِمَامَةِ. البَيْتُ

محمَّدُ بنُ شِبلٍ:

فَتِّشَ تَرَى كلَّ شَيءٍ فيكَ مُجتمِعًاإِنَّ ابنَ آدَمَ أُعطي أَرفَعَ الدَّرَجِ

قَبْلَهُ:

جَوَاهِرُ العِلْمِ فِي بَحْرِ الفُؤَادِ فَغُصْفِيْهِ عَلَيْهَا وَخَلِّصْهَا مِنَ اللُّجَجِ
جُسُوْمُنَا كَالمَشَاكِي وَالنُّفُوْسُ لَهامِثْلُ الزُّجَاجَ وَنُوْرُ اللَّهِ كَالسُّرُجِ

فتَشْ تَرَى كُلَّ شَيْءٍ فِيْكَ مُجْتَمِعًا. البَيْتُ

أَبُو تَمَّام:

فَتحُ الفُتُوحِ تَعالَى أَن يُحيطَ بِهِنَظمٌ مِنَ الشِّعرِ أَو نثرٌ منَ الخُطَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

لَهُ أَيْضًا منها:

فَتحٌ تُفتَحُّ أَبوابُ السَّماءِ لَهُوَتَبْرُزُ الأَرضُ فِي أَثوابِهَا القُشبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ: فتحُ الفُتُوحِ. مِنَ القَصِيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:

السَّيْفُ أصْدقُ أنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ

يَقُولُ مِنْهَا:

خَلِيْفَةَ اللَّهِ جَازَى اللَّهِ سَعْيَكَ عَنْجرْثُوْمَةِ الدِّيْنِ وَالإسْلَامِ وَالحَسَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»
بَصُرَتْ بِالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَم تَرَهَاتُنَالُ إِلَّا عَلَى جِسْرٍ مِنَ التَّعَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

العبَّاس بنُ الأحنَفِ:

فَتَصَدَّقي لَا تَأمَني أَن تَسأَليفإِذَا سَألتِ عَرَفتِ ذُلَّ السَّائِلِ

قَبْلَهُ وَيُرْوَيَانِ لِخَالِدٍ الكَاتِبِ:

لَو كُنْتِ ذُقْتِ كَمَا أُذِقْتُ مِنَ الهَوَىلَعَلمْتِ أَنَّ هَوَاكِ لَيْسَ بِزَائِلِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

فَتَصَدَّقِي لَا تأمَنِي أنْ تَسْألِي. البَيْتُ

عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ رَجُلًا يَعْفُو إِلَّا عزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا.

وَرُوِيَ فِي الحَدِيْثِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ ﷺ: وَالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ وَأنِّي حَالِفٌ لَكُمْ فَتَصَدَّقُوا وَمَا فَتَحَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابًا مِنَ البُخْلِ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ألْفَ بَابٍ مِنَ الفَقْرِ.

عُمرُ بن أَبِي رَبيعَة:

فَتَضَاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَهاحَسَنٌ فِي كُلِّ عَينٍ مَن تَوَدّ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»

أبْيَاتُ عُمَر بن أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيِّ:

زَعَمُوْهَا سَألَتْ جَارَاتِهَاوَتَعَرَّتْ ذَاتَ يَوْمٍ تَبْتَرِدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»
أكَمَا يَنْعَتُنِي تُبْصرُننِيعَمْرَكُنَّ اللَّهُ أمْ لَا يَقْتَصِدْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»

فَتَضَاحَكْنَ وَقَد قُلْنَ لهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

حَسَدًا حَمَلْنَهُ مِنْ حُسْنِهَاوَقَدِيْمًا كَانَ فِي النَّاسِ الحَسَدُ

وَيُرْوَى:

فَهَاتفْنَ وَقَدْ قُلْنَ لَهَا. البَيْتُ

يُقَالُ: تَهَانَفَ بِهِ خِفْيَةً أي تَضَاحَكَ بِهِ ضَحِكَ هُزُوه.

جَعفَرُ المِصْرِيُّ:

فَتَفَضَّل عَليَّ بالإِذنِ إِن جئــتُ فَإِنِّي مُخَفّفٌ فِي اللِقَاءِ

قَبْلَهُ:

لَيْسَ لِي حَاجَةٌ سِوَى الحَمْد وِالشّكْــر فَدَعْنِي أقْرِيْكَ حُسْنَ الثَّنَاءُ

فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالإِذْنِ إِنْ جِئْتُ. البَيْتُ

الرَّضِي الموسَوِيُّ:

فَتَكُون أوَّلَ زَلَّةٍ سَبَقَتْمِنِّي وَآخِرَهَا عَلَى الأَبَدِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هب للديار بقية الجلد»

امرؤُ القَيسِ:

فَتَملأ بَيتَنا أَقِطًا وسَمنًاوَحَسبُكَ من غنًى شِبَعٌ وريُّ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ فِي القَنَاعَةِ بِالكَفَافِ:

إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ إبلٌ فَمِعْزَىكَانَ قرُونَ حِلَّتِهَا عِصِيُّ

فَتَفلأُ بَيْتَنَا أقْطًا وَسَمْنًا. البَيْتُ

فتُورُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلَىأَنَّكَ تَشكُو سَهَرَ البَارِحَة

وَمِنْ بَابِ (فتو) قَوْلُ إسْحَاقُ بن أَبِي رَبْعِيٍّ:

فَتُوْشِكُ أمْرَاضِي تَحُلُّ بِمَرْضَةٍتَفَرَّقُ مَا بَيْنِي وَبَيْنِ مُمَرِّضِي

أَبُو تَمَّامٍ:

فتًى أَحيَت يَدَاهُ بَعدَ يأسٍلَنا المَيتَينِ من كَرَمٍ وَجُودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أظن دموعها سنن الفريد»
فتًى إِذَا عَدَّت تَمِيمٌ مَعًاسَادَاتِهَا عَدُّوهُ بالخِنصَرِ

كَعبٌ الغَنَوِيُّ:

فتًى أَريحيًّا كَانَ يَهتَزُّ للنَّدَىكَمَا اهتَزَّ مَاضِي الشَفرتَينِ قَضيبُ

لَهُ منهَا أيضًا:

فَتَى الحَرب إن حَاربتَ كَانَ سمامَهَاوَفِي السِّلمِ مِفضَالُ اليَدَينِ وَهُوبُ

الأُبيرد الرّياحِيُّ:

فَتَى الحيِّ والأَضيافِ إِن روَّحتهُمبلَيلٍ وَزَادُ السَّفْرِ إِن أرمَلَ السَّفْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة

أَعرابِيٌّ:

فَتَى الفتيَانِ مُحلَولٍ مُمِرٌّوَأَمَّاوٌ بإِرشَادٍ وَغَيٍّ

بَعْدَهُ:

لَعَمْرُكَ مَا خَشِيْتُ عَلَى قُصــيٍّ مَتَالِفَ بَيْنَ حَجْرٍ فَالسُّلَىُّ
وَلَكِنِّي خَشِيْتُ عَلَى قُصَيٍّجَرِيْرَةَ رُمْحِهِ فِي كُلِّ حَيِّ

فَتَى الفِتْيَانِ مُحْلَوْلٍ مُمِرٌّ. البَيْتُ

قَالُوا وَهذَا مِنْ أجفى شِعْرٍ لِلَعَرَبِ حَيْثُ يَتَأسَّفُ عَلَى مَوْتهِ حَتْفَ أنْفِهِ. يَقُولُ: مَا كَانَ فِي ظنِّي أَنَّهُ يَمُوتُ إِلَّا قَتِيْلًا، وَيَقُولُ فِي مَدْحِهِ: وَأمَّارٌ بِإرْشَادٍ وَغَيِّ.

فَتًى أَلمَعيٌّ عِندَهُ دَرجُ قَلبِهِلَهُ رَاكدٌ من رأيِهِ وَنَذِيرُ

عُمارَةُ بن عَقيلٍ:

فتًى أَمعَنتْ ضرَّاؤُهُ فِي عَدُوِّهوَخَصَّت وعمَّت في الصَّدِيقِ مَنَافِعُه

بَاقِي الأبْيَاتِ بِبَابِ: أرَى النَّاسَ طُرًّا حَاسِدِيْنَ لِخَالِدٍ.

محمَّدُ بنُ وُهَيبٍ:

فتًى أَينعَتْ عَينَ المَكارِمِ كَفُّهُيَقُومُ مَقَامَ القَطْرِ وَالرَّوضُ دَاثِرُ

الابيرد اليَربُوعيُّ:

فتّى إن هُو استَغنَى تخَرَّقَ فِي الغنَىوَإن قَلَّ مَالًا لَم يَؤُدْ مَتنَهُ الفَقرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَسَامَى جَسِيْمَاتِ الأُمُوْرِ فَنَالَهَاعَلَى العُسْرِ حَتَّى أدْرَكَ العُسُرَ اليُسْرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة

أَعرابِيٌّ:

فتًى إِن يَرضَ لَم يَنفَعكَ يَومًا .. وَإِن يَغضَب فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي

قَبْلَهُ:

ألَا للَّهِ يَشْتِمُنِي قَعِيْسٌتَعَالَى اللَّهُ رَبِّي ذُو الجَلَالِ

فَتًى أنْ يَرْضَ لَمْ يَنْفعْكَ شَيْئًا. البَيْتُ

أخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَقَالَ:

أقُوْلُ وَقَدْ صَدَّ عَنِّي امْرُؤٌوَمَا أَنَا مِنْهُ بِصدٍّ جَدِيْرُ
كَمَا لَمْ أرَ النَّفْعَ فِي وَصْلِهِكَذَلِكَ هِجْرَانُهُ لَا يَضِيْرُ

محمَّدُ بن شبلٍ:

فتًى بالبشرِ يَصطَلِمُ الأَعَادِيوَلَولَا المَاءُ مَا قَطَعَ الحُسَامُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فتى بالبشر يصطلم الأعادي»

أَبُو نَصر بنُ نُباتَةَ:

فتًى بَليَتْ أَوصَالُهُ وَعِظَامُهُوَمَا بَليَتْ آثَارُهُ وَالمَحَامِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ أَبِي نَصْرِ بنِ نُبَاتَةَ السَّعْدِيِّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يُعَزِّي فِيْهَا الوَزِيْرَ أبَا عَلِيٍّ الحَسَنُ بن حَمَدِ بن أَبِي الرَّيَّانِ:

خَلِيْلَيَّ مَا بَعْدَ العَزَاءِ تَجَلُّدٌوَلَا بَعْدَ فَيْضِ الدَّمْعِ لِلدَّمْعِ زَايِدُ
أقِلَّا فَإنَّ العَيْشَ مَالٌ وَصِحَةٌإِذَا عُدَّ مَا لَمْ يَحْمِدِ العَيْشَ حَامِدِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَلَا تَأمَنَا لُبْسَ السَّقَامِ سَلِمْتُمَاعَلَى جَسَدٍ فَالسُّقْمُ لِلْمَوْتِ رَايِدُ

يَقُولُ فِي المَرْثِيَّةِ:

فَتًى بَلِيَتْ أوْصَالُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أرَى المَرْءَ فِيْمَا يَبْتَغِيْهِ كَأَنَّمَامُدَاوَلَةُ الأيَّامِ فِيْهِ مُبَارِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
إِذَا مَا قَضَى يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ حَاجَةًطَوَى طَرَفًا مِنْ عُمْرِهِ وَهُوَ جَاهِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَيَصْطَدِمُ الجمْعَانِ وَالنَّقْعُ ثَائِرٌفَلْيَسْلَم مِقْدَامٌ وَيَهْلِك حَايِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيرهِتَنَوَّعَتِ الأسْبَابُ وَالدَّاءُ وَاحِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ أَبِي نَصْرِ بنِ نُبَاتَةَ السَّعْدِيِّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يُعَزِّي فِيْهَا الوَزِيْرَ أبَا عَلِيٍّ الحَسَنُ بن حَمَدِ بن أَبِي الرَّيَّانِ:

خَلِيْلَيَّ مَا بَعْدَ العَزَاءِ تَجَلُّدٌوَلَا بَعْدَ فَيْضِ الدَّمْعِ لِلدَّمْعِ زَايِدُ
أقِلَّا فَإنَّ العَيْشَ مَالٌ وَصِحَةٌإِذَا عُدَّ مَا لَمْ يَحْمِدِ العَيْشَ حَامِدِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَلَا تَأمَنَا لُبْسَ السَّقَامِ سَلِمْتُمَاعَلَى جَسَدٍ فَالسُّقْمُ لِلْمَوْتِ رَايِدُ

يَقُولُ في المرْثِيَّةِ:

فَتًى بَلِيَتْ أوْصالُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أرَى المَرْءَ فِيْمَا يَبْتَغِيْهِ كَأنَّمَامُدَاوَلَةُ الأيّامِ فِيْهِ مُبَارِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
إِذَا ما قَضَى يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ حَاجَةًطَوَى طَرَفًا مِنْ عُمْرِهِ وَهُوَ جَاهِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَيَصْطَدِمُ الجَّمْعانِ والنَّقْعُ ثائِرٌفَلْيَسْلَمَ مِقْدامٌ وَيَهْلِكَ حايِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ ماتَ بِغَيْرهِتَنَوَّعَتِ الأسْبابُ والدَّاءُ واحِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

أَبُو تَمَّامٍ:

فتًى تَراهُ فَتنفِى الفَقرَ غُرَّتُهُنَفيًا وَيَنبُعُ مِن أَسرارِها اليُسرُ
فَتًى تَرَكَ اللَّذاتِ أَن يَعتَبِدنَهُوَمَا كلُّ ذِي لُبٍّ لهنَّ بتاركِ

أَعرَابيٌّ:

فتًى تَرهَبُ الأَموالُ مِن ظلِّ كَفِّهِكَما يَرهَبُ الشَيطَانُ من لَيلَةِ القَدرِ

قالَهُ أعْرابِيُّ في داودَ بنِ يَزِيْدَ بن المُهَلَّبِ

النابِغَةُ الجَعدِيُّ:

فتًى تَمَّ فيهِ مَا يَسُرُّ صَدِيقَهُعَلَى أَنَّ فيهِ ما يَسُوءُ الأَعادِيا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «ألم تسأل الدار الغداة متى هيا»

قَبْلَهُ:

فَتًى كَمُلَتْ أخْلَاقهُ غَيْرَ أَنَّهُجَوادٌ فَمَا يُبْقِي مِنَ المَالِ بَاقِيَا
للشاعر الجندل الفزاري، من قصيدة «فتىً كملت أخلاقه غير أنه»

فَتًى فِيْهِ ما يَسُرُّ صَدِيْقَهُ. البَيْتُ

زَعَمَ هارون بن يَحيَى أَنَّ هَذَا أحْسَنُ ما قِيْلَ في المُقابَلَةِ مِنْ عِلْمِ البَيانِ.

أَبُو الفَتحِ البُستِيُّ:

فتًى جَمَعَ العَلياءَ عِلمًا وَعفَّةًوبأسًا وَجُودًا لا يُفيقُ فُواقا

بَعْدَهُ:

كما جمعَ التفاحُ حُسْنًا ونضرةًورائحةً محبوبةً ومَذاقا

أبو الحسن علي بن جرادة:

فَتًى جُمعتْ فيه الفضائلُ راضعًاونالَ العُلا من قبلِ أنْ يتكلما

بَعْدهُ:

حَلِيْفُ التُّقَى تِربُ الوَقارِ مُهَذَّبُ الــخَلَالِ يَرَى كَسْبَ المَحامِدِ مغْنَما
يَبِيْتُ نَدِيْمًا لِلسَّماحِ مُعاقِرًاوَيُصبِحُ صَبًّا بِالمَعالِي مُتَيَّما
لَهُ خُلُقٌ كالرَّوْضِ غِبَّ سَمائِهِتَضَوَّعَ مِسْكًا أذْفَرًا وَتَنَسَّما
فَتًى حُوَّليٌّ ما أَردتَ أَرادَهُمِنَ الأَمرِ إِلَّا إن تُفارِقَ مَحرَما

كَانَ الأصمَعِيُّ يُعْجَبُ بِهَذا البَيْتِ:

حُوَّليٌّ أَي داهٍ يَختالُ في الأُمُوْرِ. يُقَلِّبُها ظَهْرًا لِبَطْنِ، وَبَطْنًا لِظَهْرٍ.

فَتًى خُلقَت أَخلاقُهُ مُطمئِنَّةًلَهُ نفَحَاتٌ ريحُهُنَّ جَنُوبُ

يُرِيْدُ أَنَّ الجُنُوبَ تأتِي بِالغَيْثِ والنَّدَى في أوانِهِ وَفِي الحَدِيْثِ: ما هَبَّتِ الرِّيْحُ الجُّنُوبُ إِلَّا أسالَ اللَّهُ بِهَا وادِيًا.

فَتًى دَهرُهُ شَطَرانِ فيما ينُوبُهُفَفِي بَأسِهِ شَطرٌ وفِي جُودِهِ شَطرُ

بَعْدَهُ:

فَلا مِنْ بُغاةِ الخَيْرِ في عَيْنهِ قَذًىوَلَا مِنْ زَئِيْرِ الأُسْدِ في سَمْعِهِ وَقَرُ

أَبُو تَمَّامٍ في حاتمٍ الطَّائِيّ:

فتًى ذَخَر الدُّنيا أُناسٌ وَلَم تَزللَهَا باذِلًا فانظُر لمن بَقى الذُّخرُ
فتًى رَضِيَ السَّمَاحَ لَهُ قَريبًافَعاقَدهُ وَصَيَّرَهُ حَليفَه

زِيادُ الأعجم في المهلب بن أبي صُفرَة:

فتًى زَادَهُ السُلطانُ في الحَمدِ رَغبةًإِذَا غيَّرَ السُلطانُ كلَّ خَلِيلِ

المتنبي في عبد العَزيز بن يوسف الخزاعيّ:

فتًى زانَ في عَينيَّ كُلَّ قَبيلةٍوَكَم سَيّدٍ في حلَّةٍ لَا يَزينُها

أَبُو تَمّام في سَعِيد بن حُميدٍ:

فتًى سَلَبتهُ الخَيلُ وَهو حمًى لَهاوبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لها جَمرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»

عَبدانُ يَهجُو:

فتًى شابَ أَخلاقَهُ كُلَّهَافَفِيهنَّ بيضٌ وفيهنَّ سُودُ

بَعْدَهُ:

أدِيْبٌ جَوادٌ جَمِيْلُ الرُّواءِفَصِيْحٌ بَلِيْغٌ كَرِيْمٌ مَجِيْدُ
وَقَدْ شابَ تَحِسِيْنَهُ أَنَّهُعَجُولٌ حَدِيدٌ حَسُوْدٌ حَقُوْدُ

السَّرِيُّ الرَّفاء:

فتًى شَرَعَ المَجدَ المُؤثَّلَ فالعُلامآرِبُهُ والمَكرُماتُ شَرائِعُه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»

بَعْدَهُ:

إِذَا وَعَدَ السَّرّاءَ أنْجَزَ وَعْدَهُوَإِنْ أوْعَدَ الضَّراءَ فالعَفْوُ مانِعُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»

أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الأوَّلِ:

وَما يَرْهَبُ ابْنُ العَمَّ ما عِشْتُ صَوْلَتِيوَلَا أنا أخْشَى صَوْلَةَ المُتَوَعِّدِ
وَإنِّي إِذَا أَوَعَدتهُ أوْ وَعَدْتهُلَمُخْلِفُ إيْعادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي

بَكرُ بنُ النَّطّاحِ:

فتًى شَقِيتْ أَموالُهُ بِسَماحِهِكما شَقِيتْ قيسٌ بأرماحِ تَغلِبِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فلو أنني أصبحت في جود مالك»

السَّرِيُّ الرَّفَاء:

فتًى طَالبيُّ الجُودِ أَصْبَحَ جُودُهُيُحسّنُ للطُّلَّابِ وَجهَ المَطَالِبِ

بَعْدَهُ:

أضَاءَ فلو أَنَّ النُّجُومَ تَحَيَّرَتْ ضَلَالًاهَدَاهَا سُبْلَها في الغَياهِبِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى همة تختال بين الكواكب»

أخَذَهُ السَّرِيُّ مِنْ قَوْلِ أَبِي السَّمْطِ:

فَتًى لا يُبالِي المُدْلجُونَ بِنُوْرِهِإِلَى بابِهِ أَلَّا تُضيْءَ الكَواكِبُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

حَاتمٌ الطَّائِيُّ:

فَتًى طَلَباتٍ لَا يَرَى الخَمصَ تَرحةًولا شَبعةً إِن نالَها عَدَّ مَغنَمَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم»

العَتّابِيُّ:

فتًى ظَفِرتْ منهُ اللَيالِي بنَكبةٍفَأَقلعنَ عنه دَاميَاتِ المَخالِبِ

مُوسَى بنُ أَصبَغَ:

فتًى ظلَّ ما بينَ الوَرَى مُتَسَتِّرًابطمرَينِ حيكَا من خُمولٍ وَمن فَقرِ
فَتًى عَزَلَتْ عَنهُ الفَواحِشَ سَمعُهُفَلَم تَختَلِط مِنهُ بلَحمٍ وَلَا دَمِ

بَعْدَهُ:

مُقَبَّلُ ظَهْرِ الكَفِّ وَهَّابُ بَطْنِهَالَهُ راحَةٌ فِيْهَا الحَطِيْمُ وَزَمْزَمُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خصيم الليالي والغواني مظلم»
هُوَ الغُرَّةُ البَيْضاءُ في آلِ مُصْعِبٍوَهُمْ بَعْدَها التَّحْجِيْلُ والنَّاسُ أدْهَمُ

ابْنُ الرُّوميّ:

فتًى عَزمُهُ سَيفٌ حُسَامٌ وسَيفُهُقَضَاءٌ إِذَا لَاقَى الضريبَة مُبرَمُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خصيم الليالي والغواني مظلم»

المُتَنَبِّي:

فتًى عَلَّمتْهُ نَفسُهُ وَجدُودُهُقِراعَ الأَعادِي وابتذالَ الرَّغائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»

بَعْدَهُ:

فَقَدْ غَيَّبَ الشُّهَّادَ عَنْ كُلِّ مَوْطِنٍوَرَدَّ إِلَى أوْطانِهِ كُلَّ غائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
يدٌ لِلزَّمانِ الجَمْعُ بَيْنِي وَبَيْنَهُلِتَفْرِيْقِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّوائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»

أَبُو تَمَّامٍ:

فتًى عندَهُ خَيرُ الثَوابِ وشرُّهومنهُ الإِباءُ المُرُّ والكَرمُ العَذبُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لقد أخذت من دار ماوية الحقب»

الحُسَينُ بن مُطَيرٍ:

فتًى عيشَ في مَعروفِهِ بَعدَ مَوتهِكما كَانَ بَعدَ السَّيلِ مجرَاهُ مَرتَعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»

أبْياتُ الحُسَيْنِ بنِ مُطَيْرٍ الأسَدِيِّ في مَعْنِ بنِ زائِدَةَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبانِيِّ وَكانَ يُضْرَبُ به المَثَلُ في الجوْدِ فَيُقالُ حَدِّثَ عَنْ مَعْنٍ وَلَا حَرَجَ يَعْنُونَ مَعْنًا هَذَا:

ألَمّا عَلَى مَعْنٍ فَقُولا لِقَبْرِهِسَقَتْكَ الغَوادِي مُرْبَعًا ثُمَّ مُرْبَعا
فَيا قَبرُ مَعْنٍ أنْتَ أوَلُ حُفْرَةٍمِنَ الأرْضِ خُطَّتْ لِلسَّماحَةِ مَضْجَعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»
وَيا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ وارَيْتَ جُوْدَهُوَقَدْ كَانَ مِنْهُ البَرُّ والبَحْرُ مُتْرَعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»
بَلَى قَدْ وَسَّعْتَ الجوْدَ والجوْدُ مِيِّتٌوَلَوْ كَانَ حَيًّا ضِقْت حَتَّى تَصَدَّعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»

فَتًى عِيْشَ في مَعْرُوْفِهِ بَعْدَ مَوْتهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَمَّا مَضَى مَعْنٌ مَضَى الجوْدُ وانْقَضَى وَأصْبَحَ عَزّيْنُ المَكارِمِ أجْدَعا

أَبُو نُخَيلَةَ:

فتًى غَيرُ محجُوبِ الغنَى عَن صَدِيقِهِوَلَا مُظهِرُ الشكوى إذا النَّعلُ زَلَّتِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

سَأشْكُرُ عَمْرًا ما تَراخَتْ منِيَّتيأيادِيَ لَمْ تَمْنُنْ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «سأشكر عمرا ما تراخت منيتي»

فَتًى غَيْرُ مَحْجُوبِ الغِنَى عَنْ صَدِيْقِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

رَأى خَلَّتِي مِنْ حَيْثُ يَخْفَى مَكانُهافَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتَّى تَجَلَّتِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

قَالَ كَاتِبُهُ عَفا اللَّهُ عَنْهُ: رَأيْتُ هَذَا الشِّعْر في دِيْوانِ إبْراهِيْمَ بن العَبّاسِ الصُّوْليِّ.

وَقالَ أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ: هُوَ لِبَعْضِ الأعْرابِ.

الفَرَزدَقُ:

فتًى غَيرُ مفراحٍ بدُنيَا يُصِيبُهاوَمن نَكَباتِ الدَّهرِ غَيرُ جَزُوعِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولما رأيت النفس صار نجيها»

أبْياتُ الفَرَزْدَقِ بنِ غالِبِ يِمْدَحُ زِيادَ بنَ الرَّبِيع بنِ زِيادِ بنِ أنَسِ بنِ الدَّيَّانِ وَكانَ أمِيْرًا عَلَى هَجْرَ أوَّلُهَا:

أبَتْ ناقَتِي إِلَّا زِيادًا وَرِغْبَتِيوَما الجوْدُ مِنْ أخْلَاقِهِ بِبَدِيْعِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولما رأيت النفس صار نجيها»

فَتًى غَيْرُ مِفْراح بِدُنْيَا يُصِيْبُها. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

نَمَاهُ بَنُو الدَّيّانِ في مُشْمَخِرَّةٍإِلَى حَسَبٍ عِنْدَ السَّماءِ رَفِيْعِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولما رأيت النفس صار نجيها»
أمِيْرٌ وَذُو قُرْبَى وَكِلْتَاهُمَا لَنَاإلَيْهِ مَعَ الدَّيّانِ خَيْرُ شَفِيْعِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولما رأيت النفس صار نجيها»

أَبُو منصُورٍ الخَوافيُّ:

فتًى قَد صيغَ منْ حَسَدٍ وَحرصٍوَمن لُومٍ وَكِذبٍ واحتِقادِ

بَعْدَهُ:

وَأوْقَحَ في المَجامِعِ مِنْ ذُبابٍوَألْصقَ بِالمَطامِعِ مِنْ قُرَادِ
تَرَى الخِذْلَان يُنْشِدُ في ذُراهُإِذَا نَادَاهُ طُلَّابُ الأَيَادِي
لَقَد أسْمَعْتَ لَو نادَيْتَ حَيًّاوَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تَنادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «لقد أسمعت لو ناديت حياً»

تَضْمِيْنٌ. هُوَ أَبُو مَنْصُوْرٍ.

المتَنَبِّي:

فتًى كالسَّحابِ الجَونِ يُخشَى ويُرتَجَىيُرَجَّى الحَيا منهُ وَيُخشَى الصَّوَاعِقُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فتًى كَانَ أَحيَا من فتَاةٍ حَيِيَّةٍوَأَشجَعَ مِن لَيثٍ بخَفّانَ خادِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

لَيلَى الأخيليَّةُ في تَوبَة:

فتًى كَانتِ الدُّنيا تَهُونُ بأَسرِهاعَلَيهِ فَمَا ينفَكَّ جَمَّ التَصرُّفِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

أَبُو عَبدِ اللَّهِ بنُ الحجّاجِ:

فتًى كَانَ منْ فَرط الحَياءِ كَأَنَّهُمِنَ البيض ربَّاتِ الخُدودِ النَّواعِمِ
فتًى كان يَحميهِ مِنَ الذُلِّ سَيفُهُويكفيهِ سَوءاتِ الأمُورِ اجتنابُها

قَالَ الرَّبِيع: قَتَلَ المَنْصُورُ إبْراهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ حَسَنِ بن حَسَنِ بنِ عَلِيّ بنِ أَبِي طالِبٍ ﵈ وَحَمَلَ رَأسَهُ قاتِلُهُ إِلَى المَنْصُوْرِ، أنْفَذَهُ المَنْصُوْرُ معِي إِلَى أبِيْهِ وَعَمَّيْهِ إدريْسَ وَمُحَمَّدٍ وَكَانُوا فِي الحَبْسِ فَوَضَعْتَهُ بَيْنَ أيْدِيْهِمْ وَكانَ أبُوْهُ عَبْدُ اللَّهِ قائِمًا يُصَلِّي فَقالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: أوْجِزْ في صَلَاتِكَ. فَأوْجَزَ وَسَلَّمَ وَأخَذَ الرَّأسَ فَوَضَعَهُ في حِجْرِهِ وَقالَ: أهْلا وَسَهْلًا يا أبا القاسَمِ واللَّهِ لَقَد كُنْتَ مِنَ الذين قَالَ اللَّهُ فِيْهِمْ: ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ ثُمَّ قَبَّلَهُ وَأنْشَدَ:

فَتًى كَانَ يَحمِيْهِ مِنَ الذُّلِّ سَيْفُهُ. البَيْتُ

قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيَّ وَقالَ لِي: قُلْ لِصَاحِبِكَ قَدْ مَضَى مِنْ بُؤْسِنَا أيّام وِمِنْ نَعِيْمِكَ أَيَّامٌ والمُلتقَى بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ في غَدٍ. قَالَ الرَّبِيع: فَلَمّا عُدْتُ إِلَى المَنْصُورِ وَأخْبَرْتُهُ بِما قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَجَمَ لِذَلِكَ، فَمَا رَأَيْتُ لِلمَنْصُورِ انْكِسارًا مِثْلَ ذَلِكَ اليَوْمِ.

يحيَى بنُ زيادٍ:

فتًى كَانَ يُدنيهِ الغنَى من صَديقِهِإِذَا ما هُو استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فتى كان يدنيه الغنى من صديقه»

تَمَثَّلَ بِهِ عَلِيّ بن أَبِي طالِبٍ ﵇ في طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللَّهِ، وَبَعْدَهُ:

فَتًى لَا يَعُدُّ المالَ رَبَّا وَلَا تُرَىلَهُ جَفْوَةٌ إِنْ نالَ مالٌ وَلَا كِبْرُ
للشاعر ليلى بنت سلمى، اقرأ القصيدة

فَتًى كَانَ يُعْطِي السَّيْفَ في الرَّوْعِ حَقَّهُ. البَيْتُ

قَالَ كَاتِبُهُ عَفا اللَّهُ عَنْهُ: الأبْياتُ الثَّلاثُ لِمسلَمة بنِ سُوِيَدٍ الجُعْفِيِّ في أخِيْهِ يَرْثِيْهِ.

مَسلَمةُ الجعفِيُّ:

فَتًى كَأنَ يُعطِي السَّيفَ في الرَّوعِ حَقَّهُإِذَا ثَوَّبَ الدّاعِي وتَشقَى به الجُزرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فتى كان يدنيه الغنى من صديقه»
فَتًى كَرَّمَ اللَّهُ أخلَاقَهُوأَعطاهُ مِن كلِّ فَضلٍ نَصِيبا

بَعْدَهُ:

فَكالسَّيْفِ إِنْ جِئْتَهُ صَارِخًاوَكَالبَحْرِ إِنْ جِئْتَهُ مُسْتَثِيْبَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لوت بالسلام بنانا خضيبا»
فتًى كَرَّمَ اللَّهُ أَخلاقَهُوأَلبَسَهُ الحَمدَ غَضًّا قَشِيبَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لوت بالسلام بنانا خضيبا»

المدائِني الكَاتب يَرثِي:

فتًى كَغِرارِ السَّيفِ لَاقَى مَنِيّةًوأَيدِي المَنايا جمَّةُ الخَلَجانِ

بَعْدَهُ:

فَمَاتَ وَأبْقَى مِنْ تُراثِ عَطائِهِكَمَا أبْقَتِ الأَنْواءُ لِلْحَيَوانِ
فَتًى كُلَّمَا ارتَادَ الشُجاعُ مِنَ الرَّدَىمفرًا غَداةَ المَأزِقِ ارتَادَ مَصرَعَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصم بك الناعي وإن كان أسمعا»

النَّابِغَةُ الجَعدِيُّ:

فتًى كَمُلَت أَخلَاقُهُ غيرَ أَنَّهُجَوادٌ فَمَا يُبقي منَ المَالِ بَاقِيا
للشاعر الجندل الفزاري، من قصيدة «فتىً كملت أخلاقه غير أنه»
فَتًى كَمَّلَ المَجدُ أَخلاقَهُفَسَدَّ الفِجاجَ عَلَى العَائِبِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «وأبيض كالنصل من همه»

الفَرَزدَق:

فتًى لَم تُرَبِّبهُ النَّصَارَى وَلم يَكُنغذاءً لَهُ لَحمُ الخَنازِيرِ والخَمرُ

قَبْلَهُ قالَهُ وَقَدْ حَبَسَ خالِدُ بنِ عَبْدِ اللَّهِ القَسْرِيُّ عُمَرَ بن هُبَيْرَةَ:

لَقَدْ حَبَسَ القَسْرِيُّ في سِجْنِ واسِطٍفَتًى شَيْظَمِيًّا مَا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ

فَتًى لَمْ تربِّيْهِ النَّصَارَى. البَيْتُ

الشَّيْظُمُ: الطَّوِيْلُ. وَيُنَهْنِهُهُ: يُحَرِّكُهُ. وَقَوْلهُ: لَمْ تُرَبِّيْهِ النَّصَارَى يُنَبَهُ عَلَى أُمّ خالِدٍ وَكَانَتْ رُوْمِيَّةً نَصْرَانِيَّةً، وَكانَ أَبُو خَالِدٍ استَلَبَها في يَوْمِ عِيْدٍ لِلرُّوْمِ، فَأوْلَدَها خالِدًا وَأسَدًا.

مَروان بن أَبِي حَفصَة:

فَتًى لَم يَدَع بابًا مِنَ الخَيرِ مُغلَقًاوَلَم يَغشَ ممَّا حرَّمَ اللَّهُ مَحرَما

الأعشَى:

فَتًى لَو يُنادي الشَّمسَ ألقَتْ قنَاعَهَاأَو القَمَرَ السَارِي لأَلقَى المَقَالِدَا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أجدك ودعت الصبى والولائدا»

قَوْلُ الأَعْشَى:

فَتًى لَو يَنادِي الشَّمْسَ ألْقَتْ قِناعَها. البَيْتُ

وَقالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:

عَرُوْبٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَحْتَ قِنَاعِهَاإِذَا ألثمَت أوْ سَافِرًا لَمْ تُلْثَمِ

أخَذَهُ طُفَيْلٍ مِنْ قَوْلِ طَرْفَةَ:

وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقَتْ قَنَاعَهَاعَلَيْهِ نَقِيِّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ

وَقالَ أَبِي تَمّامٍ وَأحْسَنَ:

هِيَ الشَّمْسُ يُغْنِيْها تَوَدُّدُ حُسِنِهَاإِلَى كُلِّ مَنْ لَاقَتْ وَإِنْ لَمْ تُوَدَّدِ

وَقالَ أَبُو الشِّيْصِ:

تَخْشَعُ شَمْسُ النَّهارِ طَالِعَةًحِيْنَ تَراها وَيَخْشَعُ القَمَرُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
مَعْرِفَةً أنَّها تَفُوقُهُمابِالحُسْنِ في عَيْنِ مَنْ لَهُ بَصَرُ

وَقالَ خالِدٌ الكاتِبُ:

يا مُشْرِقًا مَلأ العُيُونَ فَلَحْظُهَا مَا يَسْتَقِلُّ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
أوْ في عَلَى شَمْس الضُّحَىحَتَّى كَأَنَّ الشَّمْس ظِلُّ

وَقالَ آخَرُ:

جَاءَ بِوَجْهٍ كالبَدْرِ يَحْمِلُهُقَضِيْبُ بانٍ مُنْعَمٌ خَضِدِ
رَقَّ فَماءُ النَّعِيْمِ مُطَّرِدٌفِيْهِ وَنارُ الجَمَالِ تَتَّقِدُ

والأصْلُ في ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الطَّمحّانِ القَيْنِيّ:

أضاءَتْ لَهُمْ أحْسابُهُمْ وَوُجُوْهُهُمْدُجَى اللَّيْلِ حَتَّى نَظَّمَ الجزْع ثَاقِبُهُ
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.