تجاوز إلى المحتوى

إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت

مضرس بن ربعي الأسديالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت

    مَوارِدُهُ ضاقَت عَليكَ المصادرُ

    الخطيب التبريزي: وَالْأَمر انتصب بِفعل نَاب إياك عَنهُ فَكَأَنَّهُ قَالَ أحذرك نَفسك وَأَن تلابس الْأَمر الخ وسعة الْمَوَارِد هُنَا كِنَايَة عَن سهولة الْأَمر فِي أَوَائِله ورغبة النَّفس فِيهِ وَالْمعْنَى احذر الْأَمر الَّذِي إِن دخلت فِيهِ لَا يمكنك إِتْمَامه فَإِن مُجَرّد النّظر فِي المبادئ لَا ينفع فِي العواقب

  2. ٢

    فما حَسَنٌ أن يَعذِرَ المرءُ نفسهُ

    وليسَ له من سائرِ الناس عاذِرُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لَا يحسن بِالْمَرْءِ أَن يَأْتِي بالعذر لنَفسِهِ وَلَا يعذرهُ أحد من النَّاس

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.