وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُمِنّا الخَبَالُ ولا نُفُوسُ الحُسَّدِ
له شرحونُعينُ فاعِلَنا على ما نَابَهُحَتَّى نيسِّرَه لفِعلِ السَّيّد
له شرحونُجيبُ داعِيَةَ الصباح بثائبٍعَجلِ الرُكوبِ لدعوة المُستَنجِدِ
له شرحفَنَفُلُّ شوكتها ونفثاً حَميَهاحتى تَبُوخَ وحمينا لم يَبرُدِ
له شرحونُحِلُّ في دار الحفاظ بُيُوتَنَارَتعَ الجمائلِ في الدَرين الاسود
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك]، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إن الرثيئة تفثا الغضب، البيت ٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال مضرس بن ربعي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال مضرس بن ربعي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.