تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وفي كل يومٍ يُنادي بنامنادى الرحيل ألا فارحَلوا

البيت لموسى بن عمران المارتلي، من قصيدة «إلى كم أقول ولا أفعل»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان موسى بن عمران المارتليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وكم ذا أؤمِّلـ طول البَقاءوأغفُل والموتُ لا يَغفل

وفي كل يومٍ يُنادي بنامنادى الرحيل ألا فارحَلوا

أمن بعد سَبعين أرجو البَقاوسبعٍ أتت بعدها تُعجل

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وفي كل ي
مفاعلن
//o///
ومن يناد
مستفعلن
o/o//o/
ي بنا
فاعلن
o//o
منادل
فعولن
//o/o
رحيل
فعول
//o/
ألا فا
فعولن
//o/o
رحلو
فعولن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)

    ثم قال صاحب " الملتمس ": وتذاكرنا يوماً معه حالة الزاهد أبي عمران المارتلي، فقال: صحبته مدة فما رأيت مثله، وأنشدني شعرين ما نسيتهما ولا أنساهما ما استطعت، فالأول قوله:

  • الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    المارتلي

    وقوله:

  • تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    أبو عمران الميرتلي

    أنشدني أبو سليمان ابن حوط الله، قال: أنشدني لنفسه من أبيات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة