من القائل؟
كأن بي وشيكاً إلى مصرعييُساق بنَعشي ولا أُمهل
البيت لموسى بن عمران المارتلي، من قصيدة «إلى كم أقول ولا أفعل»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان موسى بن عمران المارتليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أمن بعد سَبعين أرجو البَقاوسبعٍ أتت بعدها تُعجل
كأن بي وشيكاً إلى مصرعييُساق بنَعشي ولا أُمهل
فيا ليت شعريَ بعد السُؤالوطول المُقام لما أنقل
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
ثم قال صاحب " الملتمس ": وتذاكرنا يوماً معه حالة الزاهد أبي عمران المارتلي، فقال: صحبته مدة فما رأيت مثله، وأنشدني شعرين ما نسيتهما ولا أنساهما ما استطعت، فالأول قوله:
- الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
المارتلي
وقوله:
- تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
أبو عمران الميرتلي
أنشدني أبو سليمان ابن حوط الله، قال: أنشدني لنفسه من أبيات:
- التكملة لكتاب الصلة · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه موسى
وأنشدني أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله قَالَ أَنْشدني أَبُو عمرَان هَذَا لنَفسِهِ من أَبْيَات