تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍوَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ

البيت لكعب بن زهير، من قصيدة «نفى أهل الحبلق يوم وج»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن زهيربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَبِيِّ الخَيرِ بِالبيضِ الخِفافِ

صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍوَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ

حَدَوا أَكتافُهُم ضَرباً وَطَعناًوَرَمياً بالمُرَيَّشَةِ اللِطافِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

صبحناهم
مفاعيلن
//o/o/o
بألفن من
مفاعيلن
//o/o/o
سليمن
فعولن
//o/o
وألفن من
مفاعيلن
//o/o/o
بني عثما
مفاعلتن
//o///o
ن وافي
فعولن
//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار كعب بن زهير

    فلما بعث النبيّ عليه السّلام خرج إليه بجير بن زهير فأسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلما هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أتاه بجير بالمدينة - وكان من خيار المسلمين - وشهد يوم الفتح مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، ويوم خيبر ويوم حنين وقال في ذلك:

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الأقرع بن حابس

    وفي تصديق ذلك يقول عبّاس بن مرداس:

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الباء في أوائل الأسماء

    ولدها، وكان بجير شاعراً ويقال هو بجير بن زهير بن أبي سلمى وهو القائل حين فتحت مكة:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن زُهَيْر (٢)

    … فِي ذَلِك وَكَانَ كَعْب وبجير قد خرجا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا بلغا أبرق العزاف وَقَالَ الرشاطي الصَّوَاب أبرق العراف قَالَ كَعْب لبجير ألق هَذَا الرجل وَأَنا مُقيم لَك هُنَا فَقدم بجير على رَسُول الله ﷺ فَسمع مِنْهُ وَأسلم وَقَالَ بجير فِي يَوْم الْفَتْح