تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نقشتْ حوافرُ طرْفهِ في عرصتينقشاً محوت رسومه تقبيلا

البيت لأبي منصور الثعالبي، من قصيدة «لا زال مجدك للسماك رسيلا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو منصور الثعالبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

بأبي وغيرِ أبي هلالٌ نُورُهُيستعجِلُ التسبيحَ والتهليلا

نقشتْ حوافرُ طرْفهِ في عرصتينقشاً محوت رسومه تقبيلا

ولو استطعتُ فرشتُ مسقط خطوِهِبجفون عينٍ لا ترى التكحيلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    بعض أوصاف الخيل

    كتب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى إلى الأمير أبى الفضل عبد الله بن أحمد بن ميكال، وقد زاره الأمير في داره:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر

    وزار أبا منصور الثعالبي، فكتب إليه أبو منصور بقوله:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    ذكر من كان معاصراً لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب

    وقال أبو منصور عبد الملك الثعالبي: