لا زالَ مجدُكَ للسماكِ رسيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زالَ مجدُكَ للسماكِ رسيلاوعلوُّ مجدِكَ بالخلودِ كفيلا
يا غُرَّةَ الزمنِ البهيمِ إذا غداأهلُ العُلى لزمانِهِم تحجيلا
يا زائراً مَدَّت سحائبُ طَوْلِهِظِلاًّ عليَّ من الجمالِ ظليلا
وأتت بصَوْبِ جواهرٍ من لفظهِحتَّى انْتَظَمْنَ لمفرقي إكليلا
بأبي وغيرِ أبي هلالٌ نُورُهُيستعجِلُ التسبيحَ والتهليلا
نقشتْ حوافرُ طرْفهِ في عرصتينقشاً محوت رسومه تقبيلا
ولو استطعتُ فرشتُ مسقط خطوِهِبجفون عينٍ لا ترى التكحيلا
ونثرتُ روحي بعدَ ما ملكتْ يديوخررتُ بيت يَدَي هواه قتيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أوصاف الخيل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: ذكر من كان معاصرا لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.