تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنَختُ قَلوصي وَاِكتَلَأتُ بِعَينِهاوَآمَرتُ نَفسي أَيَّ أَمرَيَّ أَفعَلُ

البيت لكعب بن زهير، من قصيدة «ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٥٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن زهيربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمُضطَّمِرٌ مِن خاشِعِ الطَرفِ خائِفٌلِما تَضَعُ الأَرضُ القَواءُ وَتَحمِلُ

أَنَختُ قَلوصي وَاِكتَلَأتُ بِعَينِهاوَآمَرتُ نَفسي أَيَّ أَمرَيَّ أَفعَلُ

أَأَكلَؤُها خَوفَ الحَوادِثِ إِنَّهاتَريبُ عَلى الإِنسانِ أَم أَتَوَكَّلُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    فإنه زعم أن ابن النعامة عِرْق في باطن القدم؛ لأن معنى البيت أنه راكب أخمصَه ماشياً. وقد جاء في تفسير قوله تعالى: (قل لا أجدُ ما أحملُكُم عليه) أنهم التمسوا نعالاً. ومثله ما روي عنه ﷺ أنه قال: المُنتعِل راكِب. بعض العرب:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح

    إنما يجعل عينه إلى أذنه لأن الفرس أسمع الحيوانات. ومن أمثال العرب: (أسمع من فرس بيهماء في غلس). والعرب تكتلئ بآذان خيلها وآذن ابلها. قال قائلهم:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر عمرو بن بحر الجاحظ

    وفي الاكتلاء بعين المطيّة يقول الشاعر قال القتبيّ وهو كعب بن زهير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة