من القائل؟
ما بعد دمعي دمعٌ يُراقُ ولافوقَ عذابي لدَيْك تَعْذيبُ
البيت لشرف الدين ابن هبيرة، من قصيدة «طل دم بالعتاب مطلوب»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شرف الدين ابن هبيرةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
يا غَادَة الحيِّ بعضَ هجرِكِ ليحَسْبِيَ أَنّي إليك منسوب
ما بعد دمعي دمعٌ يُراقُ ولافوقَ عذابي لدَيْك تَعْذيبُ
لم يبق للنّاصحين من أَملٍفيِّ ولا للعُذَّال تأنيب
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شرف الدين ابن هبيرة
… امتحن بالحبس أيام والده سنين بقلعة تكريت ثم خلص. ولما توفي الوزير اتصل بالخليفة أنه عزم على الخروج من بغداد مختفياً، فقبض عليه وحبسه، ولم يزل إلى سنة اثنين وستين وخمسمائة، فخرج من الحبس ميتاً ودفن عند أبيه، ﵀؛ ومن شعره:
- خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الوزير عون الدين أبو المظفر يحيى بن هبيرة
وقد أثبت له قصائد أنشدنيها لنفسه، نظمها على أسلوبه الرائق مجرياً مهر خاطره الماهر في مضمار مهيار، أرق من صفو العقار. فمن ذلك، وأنشدنيه لنفسه في مدح الإمام المستنجد بالله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
شرف الدّين ابْن الْوَزير ابْن هُبَيْرَة
وَخَمْسمِائة فَأخْرج من الْحَبْس مَيتا وَدفن عِنْد أَبِيه وَمن شعره المنسرح