من القائل؟
كأنَّ لنا منه بيوتاً حَصينةًمُسُوحاً أعالِيها وسَاجاً سُتُورها
البيت لمرة بن محكان السعدي، من قصيدة «وليل يقول الناس في أخرياته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مرة بن محكان السعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وليلٍ يقولُ الناسُ في أُخرَياتهسواءٍ صحيحاتُ العيونِ وعُورها
كأنَّ لنا منه بيوتاً حَصينةًمُسُوحاً أعالِيها وسَاجاً سُتُورها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الثلاثمائة
الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الثلاثمائة
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
وفى انتصاف الليل وتناهيه، وانتشار النور، وأفول النجوم
… قال بعض الأعراب: خرجنا فى ليلة حندس قد ألقت على الأرض أكارعها، فمحت صورة الأبدان، فما كنّا نتعارف إلا بالآذان. قال ابن محكان السعدى:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّابع والأربعون في صفة طول اللّيل والنّهار، وقصرهما وتشبيه النّجوم بها
وقال مضرس بن لقيط:
- التمام في تفسير أشعار هذيل · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)
وقال رجل من هذيل يذكر أباه
فعلق الظرف بما في أبي المنهال من معنى الحدث كأنه قال: أنا المُجدي أو الدافع والحامي في بعض الأحيان. وإذا جاز لهذا التقدير أن يرفع به الفاعل كان نصبه للظرف أسوغ وأسهل، قال لي أبو علي ﵀ مرةً: الظرف يعمل فيه الوهم مثلا، فمما رفع به فيه الفاعل قوله " من الطويل ":