تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنىسهاداً يذود الجفن أن يألف الجفنا

البيت لمحيي الدين ابن زيلاق العباسي، من قصيدة «بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محيي الدين ابن زيلاق العباسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنىسهاداً يذود الجفن أن يألف الجفنا

وأبرزت وجهاً يخجل البدر طالعاًومست بعد علم الهيف والغصنا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    محيي الدين ابن زيلاق

    وقال أيضاً:

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه يوسف (٧)

    وقال يمدح بدر الدين أبا الفضائل لؤلؤ بن عبد الله –صاحب الموصل-:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن يُوسُف

    وَمِنْه أَيْضا // //

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    محيي الدين بن زيلاق الموصلي. وهو أبو العزيز يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة، العباسي

    وطلبت منه الإجازة فاعتذر اعتذار خجل، وأطرق إطراق وجل، وقال: أنا والله أجلّك عن هذا الهذر، وأنت أولى من عذر وسريع الاعتلاق بالخواطر، والاعتلاج في الضمائر. ومن مشهود قدره، في مشهور شعره، قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة