تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإذا رأيت الغصن ترقصه الصباطرباً رأيت الماء وهو يصفق

البيت لمحيي الدين ابن زيلاق العباسي، من قصيدة «أدمشق لا زالت تجودك ديمة»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محيي الدين ابن زيلاق العباسيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

يشدو الحمام بدوحها فكأنمافي كل عودٍ منه عود مورق

وإذا رأيت الغصن ترقصه الصباطرباً رأيت الماء وهو يصفق

لبست جنان النير بين محاسناًوقفت عليها كل طرف يرمق

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    محيي الدين ابن زيلاق

    قال بهاء الدين ابن الفخر عيسى في وصفه: الصاحب محيي الدين يضرب به المثل في العدالة، وله الرتبة العليا في الشرف والأصالة، وكان شاعراً مجيداً فاضلاً حسن المعاني، ﵀. فمن شعره ما كتبه إلى بعض أصحابه وهو بدمشق يصفها:

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره

    وقال، ﵀:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    محيي الدين بن زيلاق الموصلي. وهو أبو العزيز يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة، العباسي

    ومنه قوله من قصيدة مطولة، ضمنها ذكر دمشق:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة