من القائل؟
إِن كان نسكُكَ لا يَتِممُ بِغَيرِ شَتمي وَاِنتِقاصي
البيت لحماد عجرد، من قصيدة «هل تذكرن دلجي إلي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حماد عجردبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَيّامَ تُعطيني وَتَأخُذُ مِن أَباريق الرّصاصِ
إِن كان نسكُكَ لا يَتِممُ بِغَيرِ شَتمي وَاِنتِقاصي
أَو كُنتَ لَستَ بِغَيرِ ذاكَ تَنالُ مَنزِلَةَ الخَلاصِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حماد عجرد ونسبه
… حدّثني أبو دهمان قال: كان أبو حنيفة الفقيه صديقا لحمّاد عجرد، فنسك أبو حنيفة وطلب الفقه، فبلغ فيه ما بلغ ورفض حمّادا وبسط لسانه فيه، فجعل حمّاد يلاطفه حتى يكفّ عن ذكره، وأبو حنيفة يذكره، فكتب إليه حمّاد بهذه الأبيات:
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
عمر بن عبد العزيز
والحكاية معروفةٌ أن أبا حنيفة كان يشارب حمَّاد عجرد وينادمه، فنسك أبو حنيفة وأقام حمّادٌ في الغيِّ، فبلغه أن أبا حنيفة يذمُّه ويعيبة، فكتب إليه حمّاد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذه الفصول الثلاثة
- كان حماد عجرد صديقا ليحيى بن زياد، وكانا يتنادمان ويجتمعان على ما يجتمع عليه مثلهما، ثم إنّ يحيى بن زياد أظهر نزوعا عما كان عليه وقراءة، وهجر حمادا وأشباهه، فكان إذا ذكر عنده حماد ثلبه وذكر تهتّكه ومجونه، فبلغ ذلك حمادا فكتب إليه:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حماد بن عمر بن يونس بن كليب الكوفي المعروف
وحماد عجرد من مخضرمي الدولتين، نادم الوليد بن يزيد ولم يشتهر إلا في الدولة العباسية، قدم بغداد في أيام المهدي هو ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد فاشتهروا بها. وكان حماد ماجنا ظريفا متهما في دينه، وكان أحد الأئمة يتنقّصه، فلما بلغه ذلك كتب إليه:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
حماد عجرد
… وكان ماجناً ظريفاً خليعاً متهماً في دينه بالزندقة؛ يحكى أنه كانت بينه وبين أحد الأثمة الكبار - وما يليق التصريح بذكر اسمه - مودة، ثم تقاطعا، بلغه عنه أنه يتنقصه، فكتب إليه:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
من كلام جالينوس
قال ابن خلكان في وفيات الأعيان عند ذكر حماد عجرد ما صورته: إن حماداً كان ماجناً خليعاً متهماً في دينه بالزندقة، وكان بينه وبين أحد الأئمة الكبار مودة، ثم تقاطعا فبلغه أنه ينتقصه فكتب إليه هذه الأبيات.