تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أبكي الذي قد كان لي مالَفاًفيك فآتي الدارَ مِن أجلِ ذاك

البيت لإسحاق الموصلي، من قصيدة «يا دار إن كان البلى قد محاك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق الموصليبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يا دارُ إن كانَ البِلى قد مَحاكفإنهُ يُعجبني أن أراك

أبكي الذي قد كان لي مالَفاًفيك فآتي الدارَ مِن أجلِ ذاك

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الأشهب بن رميلة وأخباره

    أخبرني جحظة قال حدّثني حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال: دخلت يوما إلى الواثق وهو مصطبح، فقال لي: غنّي يا إسحاق بحياتك عليك صوتا غريبا لم أسمعه منك حتى أسرّ به بقيّة يومي. فكأن اللّه أنساني الغناء كلّه إلّا هذا الصوت:

  • الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)

    الهفوات النادرة

    وذكر إسحق بن إبراهيم الموصلي قال: دخلت يوماً على الواثق وهو مصطبح فقال: غني يا إسحق صوتاً غريباً لم أسمعه منك حتى أكون عليه بقية يومي مسروراً، فكأن الله أنساني الغناء كله إلا هذا الصوت:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    إسحاق الموصلي (٢)

    قال إسحاق: دخلت يوما على الواثق وهو مضطجع، فقال: غنني يا إسحاق صوتا غريبا لم أسمعه منك، حتى أسر به بقية يومي، قال: وكأن الله ﷿ أنساني الغناء كله إلا هذا الصوت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة