تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا دارُ غَيَّركِ البِلى ومَحاكِيا ليتَ شِعرِي مالذي أبلاكِ

البيت لإسحاق الموصلي، من قصيدة «يا دار غيرك البلى ومحاك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق الموصليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات

    وحكي أنه لما فرغ المعتصم من بناء قصره بالميدان جلس فيه, وجميع أهله وأصحابه، وأمرهم أن يخرجوا في زينتهم، فما رأى الناس أحسن من ذلك اليوم، فاستأذن إسحاق بن إبراهيم الموصلي في الإنشاد، فأذن له، فأنشد شعرا حسنا أجاد فيه، إلا أنه استفتحه بذكر الديار وعفائها فقال:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: المبادي والمطالع

    ولذلك تطير المعتصم لما مدحه ابن إبراهيم الموصلي بقوله:

  • الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الرابع عشر من الباب الأول من الفن الثاني في مبادئ والافتتاحات

    … أسرة، فكلما دخل عليه رجل من أكابر دولته أجلس في الموضع الذي يليق به فما رأى الناس أحسن من ذلك اليوم، فاستأذن إسحاق بن إبراهيم الموصلي في الإنشاد فأذن له، فانشد شعراً ما سمع بأحسن منه في صفته وصفة المجلس إلا أنه استفتح بذكر الديار القديمة وبقية آثارها فقال:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    في هفوات العقال

    سروراً به فما رأى الناس أحسن من ذلك اليوم فقام إسحق بن إبراهيم الموصلي وأنشده قصيدة يهنئه فيها أولها

  • روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

    الروضة السابعة والأربعون في النوم والسهر والرّؤيا والفأل والطّيرة والكهانة والرّقى

    بنى المعتصم قصرا وجلس فيه، فأنشده إسحاق الموصليّ:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن الابتداء وبراعة الاستهلال

    وقصة إسحاق بن إبراهيم الموصلي. في هذا الباب مما لا يكاد يقضي العجب منها: وذلك أنه دخل على المعتصم وقد فرغ من بناء قصره بالميدان، فشرع في إنشاد قصيدة مطلعها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الفصل الأوّل في المديح

    ودخل أبو إسحاق الموصلي على المعتصم وقد فرغ من بناء قصر، فأنشده:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الطرف الثانى فى ذكر الافتتاحات المستقبحة

    … به جميع أهله وأصحابه فيه وأمرهم أن يخرجوا فى زينتهم فما رأى الناس أحسن من ذلك اليوم واستأذنه إبراهيم بن إسحق الموصلى فى الإنشاد فأذن له، فأنشده قصيدة أجاد فيها كل الإجادة خلا أنه افتتحها بافتتاح قبيح لا يلائم ما هو فيه فابتدأها بتعفية الديار وبلائها فقال: