من القائل؟
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
البيت لصفوان بن إدريس التجيبي، من قصيدة «يا حسنه والحسن بعض صفاته»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفوان بن إدريس التجيبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حَتَّى إِذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيّ طَوعَ سِنَاتِهِ
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
وَأَبَى عَفَافِي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار · ابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
صفوان بن إدريس
… وهذا المذكور من فحول شعراء الأندلس, وأدبائها شاعر مفلق وكاتب بارع, تضرب ببراعة كتبه الأمثال. وله رسائل عجيبة ومقامات غريبة, وأشعار رائقة. نقلت من خط أبي عمرو بن سالم قال: أنشدني أبو البحر صفوان لنفسه بمالقة عند توجهه إلى الحضرة من شعره:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف (٢)
أنشدني من شعره أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن أبي العافية البلنسي، وذكر لي أنَّه أدرك آخر أيامه، ولم يأخذ عنه شيئًا، وهو القائل:
- تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
ابن إدريس
وأنشدنا الحافظ أبو الربيع ابن سالم قال: أنشدنا صاحبنا الأديب الكاتب أبو بحر لنفسه يتغزَّل ويصف ليلة أنس: