تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولقد قَتلتكم ثُناءَ وَموحَدَاوتركتُ مُرَّة مثلَ أَمسِ المدبِرِ

البيت لصخر بن عمرو السلمي، من قصيدة «ولقد دفعت إلى دريد طعنة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر بن عمرو السلميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةًنَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ

ولقد قَتلتكم ثُناءَ وَموحَدَاوتركتُ مُرَّة مثلَ أَمسِ المدبِرِ

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية

    … قال: فحمّم غرّتها. قال: فلما أشرفت على أدنى الحيّ رأوها. فقالت فتاة منهم: هذه واللّه الشّمّاء! فنظروا فقالوا: الشماء غرّاء وهذه بهيم! فلم يشعروا إلّا والخيل دوائس، فاقتتلوا فقتل صخر دريدا، وأصاب بني مرة فقال:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الأربعمائة

    فَلَمَّا أشرف على الْحَيّ رأوها فَقَالَت فتاة مِنْهُم: هَذِه وَالله السَّمَاء فَنظر هَاشم فَقَالَ: السَّمَاء غراء وَهَذِه بهيم فَلم يشعروا إِلَّا وَالْخَيْل عَلَيْهِم فَاقْتَتلُوا فَقتل صَخْر دريداً وَأصَاب) بني مرّة فَقَالَ:

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ما يُكسر ويُفتح

    وأجرى هذا المجرى، وأنشد لصخر السُّلمي:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من التعازي والتعزي في الأشعار

    فلم يشعروا إلا والخيل دوائس، وقتل صخر دريداً وأصابوا في مرة، فقال:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    ومن باب ما يكسر ويفتح

    … وأنشد أبو محمد لصخر بن عمرو السلمى.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ما أجدر الأيام والليالي ... بأن تقول

    القفص: موضع في جبال فارس يكون فيه قوم, وهذا الكلام يدل على أن عضد الدولة أوقع بالمقيمين في هذا الموضع وجعله كأمس الذاهب, وهذا كلام قديم, ويروى لصخر ابن عمرو بن الشريد:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    يوم حوزة الثانى

    … قتلنى الله إن برحت من مكانى حتى أثأر به! فشدّ على مالك سيّد بنى شمخ فقتله، وقال صخر فى قتله دريدا:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حورة

    ثم غزا صخر فى العام الثانى بنى مرّة، وهو يوم حورة الثانى، فأصاب منهم، وقتل دريد بن حرملة، وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة